تعاون علمي واعد.. إشادة بجهود السيسي في تعزيز الشراكة بين مصر والسعودية

أكاديمية السادات للعلوم الإدارية تمثل منصة رائدة في تعزيز الروابط العلمية بين الدول العربية؛ حيث احتفت مؤخرًا بتخريم كوكبة من الباحثين المتفوقين في مرحلة الدراسات العليا بكلية العلوم الإدارية؛ وذلك تحت رعاية كريمة من الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي؛ وبحضور نخبة من الشخصيات العامة والقيادات التنفيذية التي شاركت الطلاب فرحة الإنجاز الأكاديمي المتميز.

دور أكاديمية السادات للعلوم الإدارية في توطيد العلاقات العربية

شهدت الفعالية حضورًا رفيع المستوى يتقدمهم الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة؛ الذي أثنى على جهود الأكاديمية في صقل مهارات الكوادر البشرية؛ بينما أكد الدكتور محمد صالح هاشم رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية أن الرؤية السياسية للرئيس عبد الفتاح السيسي تضع التعاون الأكاديمي مع المملكة العربية السعودية على رأس الأولويات؛ مشيرًا إلى أن الطلاب الوافدين هم الجسر الحقيقي لنقل الخبرات المصرية إلى أوطانهم؛ حيث يعمل هذا التكامل على دعم استقرار وتنمية العمل الإداري في المنطقة العربية بأسرها عبر برامج تعليمية متطورة.

أبرز التخصصات العلمية داخل أكاديمية السادات للعلوم الإدارية

تضمنت قائمة التكريم نحو 150 طالبًا وطالبة من حملة درجات الدكتوراه والماجستير؛ والذين أتموا دراستهم بنجاح في مجالات حيوية متعددة تخدم سوق العمل العربي؛ ومن أهم هذه المسارات العلمية التي تقدمها أكاديمية السادات للعلوم الإدارية لطلابها ما يلي:

  • إدارة الأعمال بمختلف تخصصاتها الدقيقة لمواكبة التغيرات العالمية ومشاريع التنمية المستدامة.
  • إدارة المستشفيات والمنشآت الصحية لتطوير كفاءة المنظومات العلاجية في المنطقة العربية بفاعلية.
  • نظم المعلومات المحاسبية والإدارية التي تساهم في التحول الرقمي للمؤسسات الحكومية والخاصة.
  • إدارة الموارد البشرية والاقتصاد الكلي لتعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية للشباب الخريجين.
  • الإدارة العامة والمحلية التي تهدف إلى تطوير الكوادر القيادية داخل المؤسسات الوطنية للدول.

احتفاء أكاديمية السادات للعلوم الإدارية بالتعاون مع المملكة

ألقى الدكتور فهد مطر نائب الملحق الثقافي السعودي كلمة بالنيابة عن الدكتور منصور الخثلان؛ شدد فيها على الدور المحوري الذي تلعبه أكاديمية السادات للعلوم الإدارية في تأهيل القيادات السعودية؛ وهو ما يترجم عمق الشراكة التاريخية بين القاهرة والرياض؛ كما تضمن الحفل تبادلًا للدروع التذكارية وتكريمًا لعدد من الإعلاميين الذين ساهموا في إبراز الصورة المشرقة للتعليم العالي المصري.

الفئة المكرمة عدد المستفيدين
خريجو الدراسات العليا 150 خريجًا
الشخصيات العامة والإعلاميون نخبة من القيادات

عبر الدارسون السعوديون عن امتنانهم العميق لما وجدوه من دعم أكاديمي وتسهيلات بحثية داخل أكاديمية السادات للعلوم الإدارية؛ مؤكدين أن المهارات التي اكتسبوها ستكون نواة لتطوير العمل الإداري في مؤسساتهم؛ وقد انتهى الحفل بتسليم الشهادات وتكريم الكوادر التدريسية التي ساهمت في وصول هؤلاء الباحثين إلى هذه المنصة المرموقة للتتويج العلمي والمهني.