بين الحياة والموت.. تطورات الحالة الصحية للطالبة حنين ضحية حادث الإسكندرية الأليم

حادث فتاة الإسكندرية حنين أشرف أعاد إلى الأذهان مخاوف متجددة حول أمان الفتيات في وسائل النقل العام؛ إذ تحولت رحلة روتينية لطالبة في الصف الثاني الثانوي للحصول على نتيجة امتحاناتها إلى مأساة حقيقية تركتها بين الحياة والموت بجروح غائرة وكسور مضاعفة؛ مما أثار موجة من الغضب والتعاطف الشعبي الواسع مع أسرة الضحية التي تترقب شفاء ابنتها في غرف العناية المركزة.

تفاصيل الواقعة المؤلمة المرتبطة بـ حادث فتاة الإسكندرية

بدأت فصول القصة الأليمة عقب انتهاء الطالبة من درسها الخصوصي بمنطقة سيدي بشر؛ حيث استقلت حافلة ميكروباص صغيرة في شارع مصطفى كامل لتعود إلى منزلها، إلا أنها فوجئت بسلوك مريب من السائق الذي بدأ في زيادة السرعة بشكل هستيري فور تأكده من خلو المركبة من الركاب الآخرين؛ الأمر الذي دفعها لطلب التوقف الفوري دون جدوى، ومع استمرار التجاهل والاندفاع الجنوني وصمت السائق المريب، لم تجد الفتاة وسيلة للنجاة سوى القفز من السيارة المسرعة هربًا من محاولة اختطاف تلوح في الأفق، لتسقط بقوة على الأسفلت أمام المارة الذين صدمهم المشهد المروع؛ مما استدعى نقلاً فورياً للمستشفى في حالة غيبوبة تامة.

التداعيات الطبية والقانونية جراء حادث فتاة الإسكندرية

أوضح والد الضحية في البلاغ الرسمي أن ابنته تعاني من إصابات بالغة تهدد حياتها وتؤثر على مستقبلها الصحي بشكل مباشر، وقد شملت التقارير الطبية الأولية مجموعة من الإصابات الحرجة كالتالي:

  • كسر مضاعف في الجمجمة أدى لغيبوبة.
  • نزيف داخلي حاد في مناطق متفرقة.
  • كسر في عظام الحوض يعيق الحركة تماماً.
  • تهتك في فقرات العمود الفقري نتيجة الاصطدام.
  • جروح قطعية وسحجات في مختلف أنحاء الجسد.

تحقيقات النيابة لملاحقة المتسبب في حادث فتاة الإسكندرية

اتخذت الجهات الأمنية والقضائية خطوات سريعة للقبض على الجاني بعد تحرير المحضر رقم 2056 لسنة 2026 بقسم شرطة المنتزه أول، حيث تعكف النيابة حالياً على مراجعة كاميرات المراقبة في محيط الحادث لتحديد خط سير المركبة وهويتها بدقة؛ كما استند التحقيق إلى صور التقطها شهود عيان للميكروباص لحظة هروبه من موقع الواقعة، وتوضح الجداول التالية المسار القانوني والزمني الحالي للقضية:

الإجراء المتخذ الجهة المسؤولة
تفريغ الكاميرات النيابة العامة
ضبط وإحضار السائق وزارة الداخلية
التقرير الطبي النهائي مستشفى الطوارئ

تنتظر عائلة حنين الآن أي بادرة أمل تشير إلى تحسن حالتها الصحية وتجاوز مرحلة الخطر الشديد، بينما تواصل الأجهزة المعنية جهودها المكثفة لضمان عدم إفلات المسؤول عن هذه الجريمة من العقاب الرادع، ليبقى حق هذه الشابة أمانة في أعناق جهات التحقيق التي تسعى لترسيخ الأمن ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المفجعة.