صدارة قارية.. ليبيا تتقدم دول شمال إفريقيا في مؤشر استخدام الذكاء الاصطناعي تموز/يوليو 2026

ليبيا تحل في المرتبة الأولى على مستوى شمال إفريقيا في استخدام الذكاء الاصطناعي بنسبة بلغت 13.7% وفق التقارير الأخيرة، حيث تعكس هذه النسبة تحولاً جذرياً في الاعتماد على التقنيات الحديثة داخل المؤسسات والمنظمات المحلية؛ مما يضعها في مقدمة دول الجوار التي تسعى لمواكبة الثورة الرقمية العالمية من خلال توظيف أدوات البرمجيات المتقدمة في مختلف القطاعات التنموية.

تصدر ليبيا مؤشرات استخدام الذكاء الاصطناعي إقليمياً

تشير البيانات الإحصائية الحديثة إلى أن معدلات استخدام الذكاء الاصطناعي في ليبيا شهدت طفرة ملحوظة تجاوزت التوقعات الأولية، إذ اعتمدت الكثير من الجهات الحكومية والشركات الخاصة على هذه التقنية لتحسين كفاءة الأداء وتقليل التكاليف التشغيلية؛ الأمر الذي مكنها من انتزاع الصدارة في منطقة شمال إفريقيا بفارق ملموس عن دول تونس والمغرب والجزائر، ويعزى هذا التقدم إلى اهتمام جيل الشباب الليبي بتطوير المهارات التقنية والبرمجية التي تعتمد بشكل مباشر على معالجة البيانات الضخمة والنظم الذكية في تسيير الأعمال اليومية.

تأثير اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد الوطني

يساهم التوجه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في خلق بيئة استثمارية جاذبة تعتمد على الشفافية والسرعة في إنجاز المعاملات المعقدة، حيث شملت هذه التحولات قطاعات حيوية عديدة كان لها الأثر البارز في رفع الترتيب العام للدولة، ويمكن تلخيص أبرز المجالات التي تأثرت بهذا التطور التقني في النقاط التالية:

  • تطوير الأنظمة المصرفية والخدمات المالية الإلكترونية.
  • تحسين جودة الرعاية الصحية عبر التشخيص الدقيق المبني على البيانات.
  • تعزيز كفاءة قطاع الطاقة والنفط من خلال المراقبة الذكية للآبار.
  • أتمتة العمليات الإدارية في المؤسسات التعليمية والجامعات.
  • توسيع نطاق الخدمات الحكومية الرقمية لتسهيل إجراءات المواطنين.

أبعاد التفوق الليبي في توظيف الذكاء الاصطناعي

إن الوصول إلى هذه النسبة المتقدمة في استخدام الذكاء الاصطناعي يعكس وجود بنية تحتية رقمية بدأت في التشكل بوضوح رغم التحديات القائمة، فالمقارنات الدولية تظهر أن ليبيا استطاعت تسخير الموارد البشرية المتاحة لتعظيم الاستفادة من الخوارزميات المبتكرة، ويوضح الجدول التالي جانباً من توزيع هذه النسب وأثرها على النمو الرقمي المستهدف في المرحلة الحالية:

المجال التقني نسبة التأثير المحققة
التحليل البياني مرتفع جداً
الأتمتة الصناعية متوسطة
الخدمات اللوجستية متزايدة

يتطلب الترتيب الحالي استمرار الاستثمار في قنوات استخدام الذكاء الاصطناعي لضمان استدامة الريادة الإقليمية، فالحفاظ على هذا المركز المتقدم يعتمد بشكل أساسي على تحديث الأطر التشريعية ودعم ريادة الأعمال التقنية التي تمنح البلاد ميزة تنافسية كبرى داخل الأسواق الرقمية الصاعدة في القارة السمراء، مع التركيز على تدريب الكوادر الوطنية لضمان سيادة تكنولوجية شاملة.