تصريحات مثيرة للجدل.. مرشح رئاسة برشلونة فيكتور فونت يواجه انتقادات بسبب محاضرة نسائية

فيكتور فونت المرشح لرئاسة نادي برشلونة أثار جدلاً واسعاً بعد إعلان حملته الانتخابية عن تنظيم فعالية نسائية تحمل اسم برشلونة للسيدات؛ حيث اختار القائمون على المبادرة إقامة المحاضرة داخل أحد المطابخ كجزء من أنشطة التواصل مع القاعدة الجماهيرية النسائية، وتهدف هذه الخطوة اللامركزية في الدعاية الانتخابية إلى إبراز الأدوار الجوهرية التي تضطلع بها المرأة في هيكل النادي الكتالوني وتطلعاته المستقبلية.

أبعاد خطة فيكتور فونت في سباق الرئاسة

تزداد حدة المنافسة بين المرشحين قبل الموعد المرتقب في منتصف مارس القادم، حيث يسعى فيكتور فونت إلى تقديم نفسه كبديل قوي قادر على تصحيح مسار البلاوغرانا الفني والإداري؛ وتأتي فعالية المطبخ كخطوة لكسر الجمود التقليدي في المحاضرات العامة ودمج المكون النسائي ضمن الملفات الأساسية التي يطرحها البرنامج الانتخابي للمرشح الطامح للإطاحة بمنافسيه، وقد ركزت الحملة على عدة نقاط جوهرية في ملفاتها:

  • تحفيز الحضور النسائي في صنع القرار الرياضي.
  • تطوير الاستثمارات الموجهة لقطاع السيدات.
  • تحسين التواصل المباشر مع أعضاء النادي.
  • طرح رؤية اقتصادية بديلة للروافع الحالية.
  • مراجعة العلاقات الدولية والتحالفات الخارجية.

انتقادات فيكتور فونت لإدارة لابورتا الحالية

لم يكتف المنافس الكتالوني بعرض برامجه بل وجه فيكتور فونت سهام نقده نحو سياسات خوان لابورتا خاصة فيما يتعلق بالعلاقة الغامضة مع رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز؛ إذ شكك في صحة الرواية الرسمية التي تتحدث عن قطيعة دبلوماسية بين القطبين، مؤكداً أن الوقائع تشير إلى تعاون وثيق في ملف الضمانات المالية والروافع الاقتصادية التي اعتمد عليها النادي مؤخراً لتجاوز أزماته الخانقة.

العنصر الانتخابي تفاصيل المشهد الحالي
موعد الانتخابات الخامس عشر من مارس المقبل
المنافس الرئيسي الرئيس الحالي خوان لابورتا
محور الخلاف العلاقة مع فلورنتينو بيريز

موقف فيكتور فونت من التحالفات الاقتصادية

يرى المتابعون للشأن الرياضي أن تصريحات فيكتور فونت تضع الإدارة الحالية في مأزق أمام الجماهير التي تطالب بالشفافية الكاملة حول التدخلات الخارجية في قرارات النادي؛ فالمرشح يصر على أن الحقائق يجب أن تظهر للعلن بخصوص طبيعة المساعدات المالية التي تلقاها برشلونة بوساطة من خصمه التقليدي، وهو ما يجعل المحاضرات النسائية واللقاءات الجماهيرية ساحة مفتوحة لكشف ملفات الصراع السياسي والرياضي داخل أروقة الكامب نو.

تتجه الأنظار الآن نحو ما ستسفر عنه ندوة فيكتور فونت المرتقبة ومدى قدرتها على إقناع المصوتين بجدوى رؤيته في فك الارتباط المالي مع الخصوم، وتعد هذه التحركات بمثابة إعادة صياغة لموازين القوى قبل فتح صناديق الاقتراع الحاسمة لمستقبل الكيان الكتالوني.