مستقبل برونو فيرنانديز.. هل يحسم انتقال كاسيميرو مصير نجم مانشستر يونايتد؟

برونو فيرنانديز يمثل المحور الأساسي الذي تدور حوله تساؤلات جماهير مانشستر يونايتد في الوقت الراهن؛ حيث تتصاعد التكهنات بشأن استمراره في قلعة أولد ترافورد وسط حالة من الإحباط سيطرت على اللاعب البرتغالي مؤخرًا نتيجة التخبط الإداري وتغيير الأجهزة الفنية المستمر، ورغم أن قائد الفريق رفض عروضًا مغرية للانتقال إلى الدوري السعودي الصيف الماضي وفضل البقاء؛ إلا أن المرحلة المقبلة تفرض ضغوطًا كبيرة على إدارة النادي اللندني لإقناعه بمشروع رياضي ومالي يتناسب مع طموحاته قبل الدخول في الأمتار الأخيرة من مسيرته الاحترافية.

دوافع برونو فيرنانديز في تقييم العروض الحالية

تتمحور رغبة النجم البرتغالي حول ضمان التواجد في بيئة تنافسية تؤهله لحصد الألقاب الكبرى التي غابت عن خزائنه منذ انضمامه للفريق عام 2020؛ إذ لم يحقق سوى لقبين محليين فقط وهو ما لا يشبع تطلعات لاعب بحجمه، وفي ظل وصوله إلى سن الحادية والثلاثين يدرك برونو فيرنانديز أن عقده القادم هو الفرصة الأخيرة لتأمين مستقبله المالي والمهني بأفضل صورة ممكنة؛ لذلك قرر الانتظار حتى نهاية الموسم لتقييم هوية المدير الفني الدائم ومعرفة مدى جدية النادي في العودة إلى الواجهة الأوروبية، خاصة وأن التأهل لدوري الأبطال يعد شرطًا جوهريًا للبقاء.

تأثير كاسيميرو على بقاء برونو فيرنانديز

تتجه الأنظار نحو هيكلة الرواتب داخل النادي لضمان الاحتفاظ بخدمات برونو فيرنانديز؛ حيث يبرز اسم البرازيلي كاسيميرو كمفتاح لحل هذه المعضلة المالية المعقدة، فمع التوقعات القوية برحيل لاعب الوسط البرازيلي الذي يتقاضى راتبًا ضخمًا ستتوفر السيولة الكافية لتلبية مطالب القائد البرتغالي دون الإخلال بقواعد اللعب المالي النظيف؛ ويظهر الجدول التالي التحديات المالية التي تواجه الإدارة في هذا الملف:

البند المالي التفاصيل المتوقعة
الراتب المقترح 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا
مدة العقد الحالي ينتهي في 2027 مع خيار التمديد
القيمة التسويقية منخفضة بسبب سن اللاعب المتقدم

العوامل المؤثرة في مستقبل برونو فيرنانديز

تسعى إدارة السير جيم راتكليف لموازنة الأمور بين الحفاظ على ركائز الفريق وبين الالتزام بصرامة مالية تمنع تكرار أخطاء الماضي؛ إلا أن مغادرة برونو فيرنانديز قد تتسبب في فجوة فنية يصعب تعويضها في المدى القريب، ومن أهم النقاط التي سترسم ملامح الاتفاق القادم ما يلي:

  • تحقيق مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا في نهاية الموسم الحالي.
  • الاستقرار على مدرب دائم يمتلك رؤية فنية طويلة الأمد.
  • تجاوز سقف الرواتب لمنح برونو فيرنانديز الأجر الأعلى في تشكيلة الفريق.
  • توفير ضمانات بضم صفقات قوية تدعم روح المنافسة على الدوري الإنجليزي.
  • مرونة النادي في تقدير القيمة المعنوية للاعب كقائد لغرفة الملابس.

يبقى التساؤل حول مدى استعداد مانشستر يونايتد للدخول في مغامر مالية كبيرة لمنح عقد طويل الأمد للاعب تجاوز الثلاثين؛ فبينما يرى البعض أن برونو فيرنانديز يستحق كل تضحية ممكنة بالنظر إلى عطائه الفني المذهل؛ يخشى آخرون من تكرار تجارب سابقة كلفت النادي الكثير من الأموال دون الحصول على مردود استثماري مستقبلي عند إعادة البيع.