براءة شيرين عبد الوهاب.. حكم نهائي ينهي نزاعها القضائي مع مدير حساباتها السابق

شيرين عبدالوهاب الفنانة المصرية التي تصدرت واجهة الأخبار القضائية مؤخرا حصلت على تأكيد قضائي نهائي ببراءتها من تهمة سب وقذف مدير حساباتها السابق؛ حيث أيدت محكمة مستأنف الاقتصادية في القاهرة الحكم الصادر لصالحها بعد مداولات امتدت لعدة جلسات؛ مما يعكس استقرار الموقف القانوني للنجمة في هذه القضية المثيرة للجدل التي شغلت الرأي العام.

تطورات دعوى التعويض ضد شيرين عبدالوهاب

تفاصيل القضية بدأت عندما حرك مدير الحسابات دعوى قضائية يتهم فيها شيرين عبدالوهاب بتوجيه عبارات مسيئة له عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ الأمر الذي دفعه للمطالبة بتعويض مدني مؤقت يصل إلى مئتي ألف جنيه مصري نتيجة الأضرار التي لحقت به؛ غير أن هيئة المحكمة رأت في حيثياتها عدم كفاية الأدلة لإدانة الفنانة؛ وهو ما دفع محاميها ياسر قنطوش للتمسك بالبراءة التي حصل عليها سابقا قبل أن يتم الاستئناف عليها من قبل النيابة العامة.

اتهامات شملت شيرين عبدالوهاب في ساحات القضاء

الملف القانوني لهذه القضية لم يتوقف عند حدود الكلمات المرسلة فقط بل امتد ليشمل قائمة من الاتهامات التي سعى المدعي لإثباتها أمام المحكمة؛ وهي اتهامات يمكن رصدها في النقاط التالية:

  • ارتكاب جرائم السب والقذف العلني عبر المنصات الرقمية.
  • إساءة استخدام وسائل الاتصال الاجتماعي وتجاوز ضوابطها.
  • تعمد إزعاج المجني عليه ومضايقته بشكل متكرر.
  • خلافات تقنية تتعلق بالسيطرة على كلمات السر الخاصة بالحسابات.

جدول يوضح أطراف ومطالب قضية شيرين عبدالوهاب

طرف النزاع المطلب الأساسي
مدير الحسابات السابق تعويض مالي قدره 200 ألف جنيه
الدفاع عن شيرين عبدالوهاب تأييد حكم البراءة ورفض الاستئناف

أسباب استمرار أزمات شيرين عبدالوهاب الرقمية

الأزمات التي لاحقت شيرين عبدالوهاب ارتبطت بشكل وثيق بمشكلات إدارة هويتها الرقمية؛ حيث شهدت الفترة الماضية نزاعات قانونية معقدة حول من يملك حق الدخول والنشر على حساباتها الرسمية؛ وهو ما جعل المحاكم الاقتصادية ساحة لفض هذه الاشتباكات الفنية والقانونية؛ وبصدور حكم المستأنف تنتهي حلقة طويلة من الملاحقات القضائية التي استهدفت سمعة الفنانة في إطار عملها المهني بقطاع السوشيال ميديا.

أسدلت المحكمة الستار على فصول هذه القضية بقرار البراءة النهائي تأكيدا على صحة الموقف القانوني الذي تمسك به فريق الدفاع؛ لتعود شيرين عبدالوهاب للتركيز على مسيرتها الفنية بعيدا عن ضجيج قاعات المحاكم؛ في انتظار تجاوز كافة العوائق الإدارية التي منعتها من التواصل الحر مع جمهورها العريض خلال الشهور الماضية.