جماهير الأهلي مصدومة بفعل تحركات الإدارة خلال ميركاتو الشتاء الأخير، حيث سادت حالة من الترقب التي تحولت إلى تساؤلات مشروعة حول جدوى التدعيمات الجديدة؛ خاصة مع غياب الأسماء الرنانة التي كان ينتظرها الشارع الرياضي المنتمي للقلعة الحمراء، لاسيما وأن الطموحات كانت مرتفعة للغاية في ظل وجود أسماء إدارية ولجان فنية تمتلك خبرات واسعة في حسم الصفقات الكبرى لصالح النادي.
أزمة صفقات يناير في وجهة نظر الجماهير
يرى الإعلامي محمد شبانة أن صفقات يناير لم تأت على مستوى التطلعات الفنية التي رسمها المحبون؛ إذ يسود اعتقاد عام بأن العناصر الوافدة لا تتفوق مهاريا أو بدنيا على الأسماء التي غادرت القائمة مؤخرا، فالمقارنة الرقمية والفنية بين المدافع عمرو الجزار والأسماء الراحلة مثل أحمد بيكهام أو ياسين مرعي تضع الإدارة في مأزق أمام الجمهور؛ حيث لا يلمس المتابعون فارقا جوهريا يعزز من صلابة الخط الخلفي، كما أن البحث عن المهاجم القناص ما زال مستمرا في ظل عدم قدرة الأسماء الجديدة على ممارسة ضغط فني حقيقي يزيح المهاجمين الأساسيين عن مواقعهم في التشكيل الرسمي للمدرب الدنماركي، وهو ما عزز حالة الإحباط وجعل الجميع يتساءل عن المعايير التي بنيت عليها تلك الاختيارات الفنية.
هل غاب المهاجم السوبر عن تدعيمات الشتاء؟
تتركز الانتقادات حول غياب المهاجم القادر على صناعة الفارق وتهديد مرمى الخصوم بفاعلية؛ مما جعل البعض يشعر بأن صفقات يناير كانت مجرد سد للثغرات لا بناء لفريق قوي ينافس على البطولات القارية الكبرى، وفيما يلي رصد لأهم النقاط التي أثارت الجدل حول ميركاتو الأهلي:
- الافتقاد للمهاجم القادر على إزاحة محمد شريف من موقعه الأساسي.
- تشابه إمكانيات المدافعين الجدد مع لاعبين تم التفريط فيهم سابقا.
- غياب الصفقات الجماهيرية ذات الثقل الفني في وسط الملعب.
- عدم وضوح الرؤية بشأن قدرة الوافدين على التأقلم السريع مع ضغوط النادي.
- المقارنة المستمرة بين الأسماء الحالية وما كان يتم إبرامه في عهود سابقة.
تقييم فني لعناصر الميركاتو الشتوي
| اسم اللاعب | ملاحظات الأداء الفني |
|---|---|
| عمرو الجزار | أداء يقابل بتشكيك مقارنة بالمدافعين الراحلين |
| مروان عثمان | تحديات كبيرة في منافسة المهاجمين الأساسيين |
| مصطفى شوبير | قرار فني بالمشاركة لإثبات الكفاءة وصنع المنافسة |
مستقبل حراسة المرمى وتأثير صفقات يناير
انتقل الحديث من ملف التدعيمات الهجومية إلى مركز حراسة المرمى الذي شهد تحولا لافتا بمشاركة مصطفى شوبير بقرار من المدير الفني؛ حيث تهدف هذه الخطوة إلى خلق بيئة تنافسية تخرج أفضل ما لدى الحراس بعيدا عن سياسة التدوير التقليدية التي يراها البعض غير مناسبة لهذا المركز الحساس، ويبقى التساؤل حول مدى التنسيق مع الجهاز الفني لمنتخب مصر قائما في ظل هذه المتغيرات؛ فهل تنجح صفقات يناير في قلب الموازين وإثبات خطأ التوقعات الجماهيرية الحالية عبر تقديم مستويات استثنائية في الميدان؟
ويبقى الملعب هو الفيصل الوحيد للحكم على نجاح هذه المجموعة في حصد البطولات وإرضاء طموحات المناصرين الغاضبين؛ فالتجارب السابقة أثبتت أن العطاء داخل المستطيل الأخضر هو ما يمحي أثر الصدمات الأولى، ويحول الانتقادات اللاذعة إلى إشادات واسعة حال استعادة الفريق بريقه المعهود وتجاوز سحابة الصيف التي خلفها سوق الانتقالات.
تراجع أسعار الدولار اليوم الاثنين 15 ديسمبر وكم هو السعر الجديد؟
أزمة في برشلونة.. غياب لاعب ثانٍ عن مواجهة دوري أبطال أوروبا الأخيرة
أسعار الدولار في البنوك المصرية اليوم الأربعاء تواصل التغيرات الحاسمة
أدنى مستوى تاريخي.. هبوط سعر صرف اليورو أمام الدولار في الأسواق العالمية
حالة الطقس اليوم في مصر وتحذير عاجل للمواطنين
تحديثات الصرف.. سعر الريال السعودي مقابل الجنيه في تعاملات الثلاثاء 20 يناير 2026
موافقة نهائية.. محمد عبدالله يرحل عن الأهلي بنظام الإعارة بعد قرار حاسم
انهيار عيار 21.. أسعار الذهب في مصر تسجل مستويات جديدة قبل نهاية 2025