تجربة مرعبة.. مراجعة Resident Evil Requiem تكشف تفاصيل جديدة قبل الإطلاق الرسمي

Resident Evil Requiem تفرض حضورها القوي في مشهد ألعاب الرعب الحديثة؛ حيث تنجح شركة كابكوم في صياغة معادلة بصرية وتقنية تجمع بين إرث السلسلة العريق وتطلعات اللاعبين الجدد عبر مزيج لافت من الحركة المكثفة والرعب الكلاسيكي المنهجي الذي تعود فيه الأجواء المظلمة لتصدر المشهد بجانب شخصية ليون كينيدي.

تأثير Resident Evil Requiem على موازنة أسلوب اللعب

تعتمد اللعبة استراتيجية تبادل الأدوار بين ليون وغريس؛ حيث يمثل الأول قوة الأكشن المعهودة بينما تجسد الثانية ضعف البشر أمام أهوال القصر التقليدي، وقد بدا هذا التباين في البداية مخاطرة غير مأمونة العواقب، إلا أن التجربة العملية أثبتت قدرة Resident Evil Requiem على دمج هذه الأساليب المتناقضة لتقديم قصة متماسكة تثير الأدرينالين والحذر في آن واحد؛ حيث يتمتع ليون ببراعة قتالية فائقة تمكنه من استخدام الفؤوس والمنشار وترسانة واسعة من الأسلحة الثقيلة لمواجهة المخلوقات، بينما تضطر غريس إلى الاعتماد على التسلل والذكاء البيئي لتجاوز العقبات في مركز رودس هيل للعناية، وهو ما يمنح اللاعب شعورين مختلفين تمامًا داخل البيئة ذاتها.

تطور الأعداء في Resident Evil Requiem ومواجهة المطارِدين

التحدي الحقيقي يبرز في مواجهة أنواع جديدة من الأعداء المختارين بعناية؛ إذ لن تكتفي اللعبة بمطارِد واحد يلاحق اللاعب في الممرات، بل تقدم مجموعة من الوحوش المتخصصين في حراسة أجنحة معينة، ومن أبرز هذه العناصر التي تميز Resident Evil Requiem ما يلي:

  • العدو الضخم المعروف باسم تشنك الذي يغلق الممرات بجسده الهائل.
  • المطارد الذي يتخذ هيئة طاهٍ ويستمر في أداء مهامه اليومية كأنه لم يصب بالعدوى.
  • الزومبي الصاخبون الذين يحتفظون ببعض سماتهم البشرية الغريبة وأصواتهم الغنائية.
  • مخلوقات بليستر هيد التي تمثل تطورًا مرعبًا للجثث الساقطة وزيادة في صعوبة القضاء عليها.
  • استخدام حقنة الهيموليتيك كأداة دفاعية وقائية لمنع تحول الأعداء مجددًا.

الفروقات التقنية بين الشخصيات في Resident Evil Requiem

الشخصية أسلوب المواجهة والتفاعل
ليون كينيدي هجومي عدواني يعتمد على الأسلحة الثقيلة والقتال القريب والمواجهة المباشرة.
غريس آشكروفت دفاعي ومنهجي يركز على البحث عن الممرات الدائرية والهروب من الأخطار.

يتضح أن Resident Evil Requiem تمنح ليون القدرة على تحويل المطارِدين إلى أهداف بينما يظلون لغريس كوابيس يجب تجنبها؛ حيث يتميز ليون بالقدرة على خلع الأبواب واستخدام القنابل اليدوية لشق طريقه، في وقت تلتزم فيه غريس بحل الألغاز المعقدة وجمع العملات الأثرية لترقية معداتها المتواضعة، وهذا التنوع يمتد ليشمل حرية اختيار منظور الرؤية بين الشخص الأول والثالث، مما يعزز من قابلية اللعبة للتكرار ويمنح كل لاعب الأسلوب الذي يفضله في التعامل مع التهديدات البيئية المختلفة.

تمثل Resident Evil Requiem احتفاءً حقيقيًا بمرور ثلاثة عقود على انطلاق هذا العالم المرعب؛ إذ تجمع بين الرعب المتوتر والفكاهة السوداء غير المتوقعة في تجربة هجينة متقنة، وتثبت كابكوم من خلالها أن الجرأة في دمج الأنماط المختلفة قد تكون هي الطريق الصحيح لتقديم مغامرة متكاملة ترضي عشاق الأكشن ومحبي الرعب التقليدي على حد سواء.