تحذير الأرصاد.. كيف تحمي نفسك من مخاطر الأتربة والرياح خلال الساعات القادمة؟

أعراض حساسية الصدر تتفاقم بشكل ملحوظ مع رصد الهيئة العامة للأرصاد الجوية لصور الأقمار الصناعية التي تظهر انتشار الأتربة العالقة في الأجواء؛ حيث تنشط الرياح على السواحل الشمالية الغربية مسببةً إثارة للرمال التي تؤدي إلى تراجع مستويات الرؤية الأفقية بوضوح في مناطق متفرقة، ويتوقع الخبراء وصول الرؤية إلى مستويات حرجة تقل عن ألف متر؛ مما يضع المواطنين أمام تحديات صحية تستوجب الحيطة والحذر الشديد خاصة عند التنقل أو ممارسة النشاطات اليومية في المناطق المكشوفة.

مخاطر انتشار الأتربة العالقة على الجهاز التنفسي

يتأثر الأشخاص المصابون بمشكلات تنفسية عند تدهور جودة الهواء نتيجة العواصف الترابية؛ حيث تتسبب هذه الجسيمات الدقيقة في تهيج الأغشية المخاطية وإثارة نوبات العطس والسعال المستمر واحتقان الأنف الحاد، وتعمل الرياح المحملة بالرمال كناقل طبيعي للمواد الملوثة والجسيمات البيولوجية الدقيقة مثل الفطريات والبكتيريا والمعادن الضارة كالكوارتز؛ مما يزيد من حدة الالتهابات الرئوية ويؤدي في الكثير من الأحيان إلى ارتفاع معدلات التوجه لغرف الطوارئ بالمستشفيات لتلقي الرعاية اللازمة ومواجهة صعوبات التنفس الناتجة عن تلوث الهواء المحيط.

العامل البيئي التأثير الصحي المتوقع
الغبار والرمال تهيج العيون والأنف وزيادة نوبات الربو
معدن الكوارتز التهاب المسالك الهوائية وتضرر الحويصلات
الفطريات والبكتيريا العدوى التنفسية وتفاقم الحساسية الموسمية

إرشادات الوقاية من أعراض حساسية الصدر في الأجواء المغبرة

يتطلب التعامل مع الموجات الترابية واتقاء أعراض حساسية الصدر اتباع بروتوكول وقائي صارم لضمان عدم وصول الملوثات إلى المجاري التنفسية، ومن أهم هذه الخطوات الواجب اتباعها وفق توصيات المتخصصين الطبيين:

  • الالتزام بالبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة القصوى.
  • استخدام الكمامات الطبية الواقية لتغطية الأنف والفم بإحكام عند التواجد بالخارج.
  • الاستعانة بقطعة قماش مبللة أو منديل سميك في حال عدم توفر الكمامة الجاهزة.
  • وضع طبقة رقيقة من الفازلين حول فتحات الأنف لترطيبها واصطياد ذرات الغبار.
  • الابتعاد عن ممارسة أي أنشطة بدنية أو رياضات عنيفة في الهواء الطلق.
  • الحرص على تناول الأدوية المضادة للهيستامين لتقليل رد الفعل التحسسي للجسم.
  • مراجعة الطبيب المختص لضبط جرعات البخاخات الوقائية وتعديلها حسب الحالة.

تأثير البيئة المحيطة في تهيج أعراض حساسية الصدر

تتعدد المثيرات التي تزيد من معاناة المرضى بخلاف الرمال الطبيعية؛ إذ تشمل أدخنة المصانع وعوادم السيارات وحبوب اللقاح المنتشرة فضلًا عن العادات المنزلية مثل حرق البخور أو استخدام العطور النفاذة، وتجتمع هذه العوامل مع الأتربة لتشكل عبئًا إضافيًا على الرئتين؛ مما يستدعي خلق بيئة داخلية نظيفة ومحكمة الإغلاق لتقليل فرص التعرض لهذه المهيجات التي قد تحول الأزمة العابرة إلى مشكلة صحية مزمنة يصعب السيطرة عليها دون تدخل طبي مكثف.

يؤدي الالتزام بالتدابير الوقائية وتجنب التعرض المباشر للرياح المحملة بالغبار إلى حماية الجهاز التنفسي من التعقيدات الصحية الناتجة عن التقلبات الجوية؛ حيث يبقى الوعي بطرق التعامل مع العواصف وسيلة أساسية لتفادي تفاقم الالتهابات وضيق التنفس، ويساهم التواصل المستمر مع الأطباء في تأمين الحماية اللازمة لمرضى الربو والحساسية خلال هذه الفترات غير المستقرة.