تحديثات الأسعار.. تكلفة لتر البنزين والسولار في محطات الوقود خلال تعاملات الإثنين

سعر البنزين والسولار اليوم الاثنين 26 يناير 2026 يتصدر اهتمامات الشارع المصري مع انطلاق التعاملات الصباحية؛ حيث يسود ترقب دقيق لتحركات الأسواق العالمية وتأثيرها المحلي المباشر، ويأتي هذا الاهتمام في ظل مراجعات لجنة التسعير التلقائي التي تهدف لمواكبة المتغيرات الاقتصادية الحالية، مع التركيز على موازنة تكاليف الاستيراد وضمان توفر المنتجات البترولية بكافة المحافظات دون انقطاع.

مستويات سعر البنزين والسولار اليوم في المحطات

شهدت الأسواق استقرارًا ملحوظًا في تكلفة المواد البترولية لمختلف الفئات؛ إذ استقر سعر بنزين 95 عند مستوى 21 جنيهًا للتر الواحد؛ بينما سجل سعر بنزين 92 قيمة 19.25 جنيه للتر؛ في حين بلغ سعر بنزين 80 الشعبي حوالي 17.75 جنيه؛ ما يعكس رغبة الجهات المعنية في الحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد وتفادي أي ضغوط إضافية على تكلفة النقل والمواصلات العامة التي تعتمد بشكل أساسي على هذه الأنواع من الوقود بصفة يومية.

تأثير سعر البنزين والسولار اليوم على قطاع النقل

يعتبر السولار المحرك الرئيس لعمليات نقل البضائع والركاب؛ ولهذا فإن سعر البنزين والسولار اليوم يلعب دورًا محوريًا في تحديد تكلفة الشحن والخدمات؛ حيث تم الإعلان عن سعر لتر السولار عند 17.50 جنيه؛ مع توضيح أسعار الكميات الكبيرة لتسهيل الحسابات على أصحاب الشاحنات والمصانع وفقًا لجدول الأسعار التالي:

الكمية باللتر السعر الإجمالي بالجنيه
20 لتر 350 جنيهًا
30 لتر 525 جنيهًا
50 لتر 875 جنيهًا
60 لتر 1050 جنيهًا

بدائل الوقود وتذبذب سعر البنزين والسولار اليوم

التوجه نحو بدائل الطاقة يزداد مع كل تحرك في سعر البنزين والسولار اليوم لضمان كفاءة اقتصادية أعلى؛ فتضمنت الأسعار المعلنة مجموعة من القيم لمنتجات الغاز المختلفة والأسطوانات المنزلية والتجارية التي شهدت بعض التغيرات الطفيفة؛ وهو ما يتضح في الرصد التالي لمجموعة من أسعار مشتقات الطاقة الأخرى:

  • غاز تموين السيارات سجل نحو 10 جنيهات للمتر المكعب.
  • غاز الصب المخصص للصناعة بلغ 16,000 جنيه للطن الواحد.
  • غاز قمائن الطوب سجل 210 جنيهات لكل مليون وحدة حرارية.
  • أسطوانة الغاز المنزلية استقرت عند سعر 225 جنيهًا للواحدة.
  • أسطوانة الغاز التجارية تراوحت بين 400 و450 جنيهًا.

وتسعى الدولة عبر تشغيل معامل التكرير بكامل طاقتها الإنتاجية ودعم الشركاء الاستراتيجيين إلى تعميق الإنتاج المحلي؛ مما يقلل من حجم الفجوة السعرية الناتجة عن الاعتماد على الاستيراد من الخارج؛ ويؤدي هذا المسار إلى تقليل الفارق بين تكلفة الإنتاج الحقيقية والسعر النهائي الذي يدفعه المستهلك؛ مما يساهم بشكل فعال في استقرار بنية الاقتصاد الكلي بعيدًا عن التقلبات الحادة.