خطة ذكية.. باريس سان جيرمان يبدأ إجراءات حماية أشرف حكيمي عقب خسارة الكان وتأثر مستواه

أشرف حكيمي يمثل حاليًا محور اهتمام الإدارة التقنية في نادي العاصمة الفرنسية، حيث تسعى جاهدة لانتشاله من الحالة النفسية الصعبة التي تلت خسارة نهائي القارة السمراء أمام السنغال؛ فالمدافع المغربي الذي بذل مجهودات بدنية جبارة وجد نفسه في مواجهة مرارة الهزيمة وتوابعها العاطفية التي قد تؤثر على الأداء الفني والذهني.

كواليس حماية أشرف حكيمي داخل النادي الباريسي

اتخذ المسؤولون في حديقة الأمراء خطوات احترازية ذكية للتعامل مع وضعية الدولي المغربي، إذ تقرر فرض سياج من السرية والهدوء حول تفاصيل عودته للتدريبات الجماعية؛ وقد تعمد النادي عدم نشر أي صور أو مقاطع مرئية توثق ظهور أشرف حكيمي في المرافق الرياضية لمواجهة موجات السخرية المحتملة أو الضغوط الجماهيرية عبر المنصات الرقمية.

تتضمن استراتيجية التأهيل عدة نقاط محورية يشرف عليها الطاقم الفني الطبي:

  • تحليل الحالة النفسية للاعب بعد صدمة ركلات الترجيح.
  • تقييم معدلات الإرهاق البدني الناتجة عن المشاركة القارية المكثفة.
  • إجراء محادثات فردية مباشرة بقيادة المدرب لويس إنريكي.
  • منح اللاعب مساحة كافية للتعافي بعيدًا عن الأضواء الإعلامية.
  • التدرج في إشراك النجم المغربي ضمن المباريات الرسمية بالدوري.

تداعيات الحالة البدنية على مشاركات أشرف حكيمي المقبلة

تشير القراءات الفنية الواردة من معقل التدريبات إلى أن الجهاز الفني لا ينوي التضحية بجاهزية اللاعب في مواجهات كبرى قادمة؛ فالمؤشرات تؤكد استبعاد فكرة بدء أشرف حكيمي كعنصر أساسي في اللقاء المرتقب ضد نيوكاسل يونايتد ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، وذلك لضمان وصوله إلى مرحلة الاستقرار الذهني الكاملة التي تمكنه من تقديم مستوياته المعهودة في مركز الظهير الأيمن.

المنافسة المرتقبة وضعية تواجد أشرف حكيمي
مواجهة أوكسير السابقة غياب تام عن القائمة والمشاركة
لقاء نيوكاسل الأوروبي احتمالية الجلوس على مقاعد البدلاء
التواصل الإعلامي للنادي تعتيم مقصود لحماية خصوصية اللاعب

يدرك لويس إنريكي أن استعادة التوازن النفسي لدى أشرف حكيمي تتطلب صبرا وتخطيطا دقيقا يتجاوز مجرد التدريب على الكرة؛ فالفريق الباريسي يمتلك قائمة محدودة ويحتاج لخدماته بشدة، لكن استعجال الدفع به قد يؤدي لنتائج عكسية لا تخدم مصلحة المجموعة في المنعطف الحاسم من الموسم الكروي الجاري.