شراكة سعودية عمانية.. مباحثات وزارية لتعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين

الاستثمار في التعليم يمثل ركيزة استراتيجية ضمن توجهات الحكومة السعودية التي تسعى لتحويل هذا القطاع الحيوي إلى محرك اقتصادي ومنصة وطنية للإنتاج والابتكار؛ تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية، حيث أكدت وزارة التعليم أن النضج الكبير الذي تشهده البيئة التعليمية في المملكة ساهم في جذب اهتمام واسع من رؤوس الأموال المحلية والدولية لتطوير المنظومة التعليمية وبناء شراكات مستدامة تحقق عوائد مجزية للمستثمرين.

جاذبية البيئة التنظيمية وأثر الاستثمار في التعليم

كشف يوسف البنيان وزير التعليم السعودي عن تلقي الوزارة أكثر من 199 طلباً استثمارياً أجنبياً تعكس الرغبة المتزايدة في دخول سوق التعليم العام والجامعي بالمملكة؛ موضحاً أن الدولة أوجدت مساراً تنظيمياً ومرناً لضمان تقديم خدمات تعليمية متميزة للمستفيدين، وقد جاء هذا الإعلان خلال النسخة الثانية من منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026 الذي انطلق في الرياض تحت شعار استثمر من أجل الأثر؛ حيث يهدف التوجه الاستراتيجي الحالي إلى تعزيز التكامل مع القطاع الخاص وغير الربحي عبر سياسات ومنح استقلالية تشغيلية تضمن استدامة التطور والنمو.

نمو الاستثمار في التعليم عبر استقطاب المؤسسات الدولية

ساهمت الجهود الوطنية في تعزيز مكانة المملكة كوجهة استثمارية عالمية؛ ما أدى إلى استقطاب كبرى المؤسسات الأكاديمية والتعليمية للعمل داخل السوق السعودي، وتتلخص أبرز تلك الإنجازات والخطط المستهدفة في النقاط التالية:

  • استقطاب 8 جامعات عالمية رائدة لفتح فروع ومقار لها داخل المدن السعودية.
  • نجاح وزارة الاستثمار في جذب 14 مدرسة دولية لتعزيز جودة التعليم العام.
  • تجاوز رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في السعودية حاجز 977 مليار ريال.
  • إصدار أكثر من 60 ألف رخصة استثمارية في مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية.
  • تخصيص تمويل ودعم لقطاع التعليم والتدريب يتجاوز مبلغ 200 مليار ريال سعودي.
  • رفع نسبة مشاركة القطاع الخاص في التعليم العام من 17 في المائة إلى 25 في المائة.

أرقام وحقائق حول الاستثمار في التعليم والتدريب

المؤشر التعليمي البيانات والتفاصيل
معدل نمو استثمار رياض الأطفال استهداف الوصول إلى نسبة 90 في المائة بحلول 2030
ترتيب التنافسية العالمية المرتبة 17 عالمياً لعام 2025 وفق تقرير IMD
عدد الاتفاقيات الموقعة 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم لدعم منظومة الابتكار والتدريب

دور الشراكات النوعية في رحلة الاستثمار في التعليم

شهد المنتدى زخماً كبيراً عبر توقيع اتفاقيات استراتيجية تهدف إلى تطوير البرامج التدريبية وبناء القدرات ودعم الابتكار بالتعاون مع جهات حكومية ودولية؛ إذ تسهم هذه الشراكات في رفع كفاءة المخرجات التعليمية وتوسيع قاعدة الاستثمار في التعليم التقني والعالي، كما تضمن الفعاليات جلسات حوارية وورش عمل تناقش التحديات التنظيمية والتمويلية لضمان تدفق رؤوس الأموال النوعية التي تساعد في نقل المعرفة وبناء جيل قادر على المنافسة عالمياً تحت مظلة التميز والابتكار.

تحشد المملكة خبراتها عبر منتدى الاستثمار لتعزيز جاذبية القطاع لرأس المال العالمي وتنمية القدرات البشرية الوطنية؛ حيث يجمع الحدث أكثر من 1500 مشارك لمناقشة نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويستمر التركيز على توفير البيئة الممكنة والمحفزة التي تضمن للمستثمر تحقيق النجاح المستدام وتسهم في دعم مسيرة التميز العلمي والمهني للطلاب السعوديين في كافة المحافل والمنافسات الدولية.