بسبب قعيد المطيري.. نايف الراجحي يكشف هوية الشخص الذي طلب منه الانسحاب بالصياهد

نايف الراجحي يخرج عن صمته بعد الجدل الواسع الذي صاحب انسحابه المفاجئ في مهرجان الصياهد، حيث أوضح في ظهور إعلامي تفاصيل المكالمة الهاتفية التي غيرت مسار المنافسة تمامًا؛ مشيرًا إلى أن شقيقه يزيد كان المحرك الأساسي لهذا القرار دعما لروح المنافسة الشريفة وتقديرًا لمشاركة الشباب في هذا المحفل التراثي الكبير.

دوافع نايف الراجحي في تغيير مسار المنافسة

تحدث نايف الراجحي بوضوح عن اللحظات التي سبقت اتخاذ قراره، موضحًا أن ثقته في الفوز بشوط الشلفا كانت كبيرة جدًا بناءً على المعطيات والمنافسة القائمة؛ إلا أن تدخل شقيقه يزيد الراجحي جاء برؤية مختلفة تهدف إلى توزيع فرص الفوز ومنح وجوه جديدة مساحة للتتويج بالمركز الأول، وهو ما يعكس طبيعة الروابط الأخوية والتقدير الكبير لآراء يزيد الذي وصفه صاحب الشأن بأنه صاحب فضل ودعم مستمر، حيث لم يتردد نايف في النزول عند رغبة شقيقه بمجرد تلقيه الاتصال الذي حسم أمره بالانسحاب من شوط معين والتوجه للمنافسة في مسار آخر بعيدًا عن الصدام المباشر مع قعيد المطيري.

تأثير قرار نايف الراجحي على نتائج الصياهد

ترتبت على هذه الخطوة نتائج ملموسة أسهمت في تشكيل خريطة الفوز النهائية، حيث أظهر نايف الراجحي مرونة عالية في التعامل مع مجريات المهرجان من خلال اتباع استراتيجية تضمن بقاء الجميع في دائرة الضوء والمكسب؛ وقد شملت أسباب هذا التحول نقاطًا جوهرية ذكرها في حديثه:

  • الاستجابة المباشرة لطلب شقيقه يزيد الراجحي بترك شوط العشرين.
  • الرغبة في إتاحة الفرصة لقعيد المطيري للحصول على المركز الأول.
  • تقدير الجهد المالي والإعلاني الذي بذله المنافسون في المهرجان.
  • السعي لإضفاء جو من الفرحة بين جماهير وأصدقاء المتسابقين الآخرين.
  • تعزيز مبدأ دعم الشباب والوقوف بجانبهم في المحافل الوطنية.

العلاقة بين نايف الراجحي ويزيد في توزيع الأشواط

يوضح الجدول التالي توزيع المهام والمواقف التي اتخذها نايف الراجحي بناء على المشاورات التي تمت خلف الكواليس لضمان نجاح المشاركة الجماعية:

نوع الإجراء التفاصيل المذكورة
الانسحاب من شوط 20 كان بتوصية مباشرة من يزيد لدعم قعيد المطيري
التوجه لشوط 50 المسار البديل الذي سلكه نايف الراجحي للمنافسة
السبب المعنوي الحرص على عدم ضياع استثمارات المتسابقين الشباب

أكد نايف الراجحي أن الهدف من هذه الخطوات لم يكن التنازل عن الطموح، بل كان تجسيدًا لقيم الإيثار والتقدير التي تجمع المتنافسين في مهرجان الصياهد؛ خاصة وأن دعمه لقعيد المطيري جاء ليضمن للأخير فرحة الفوز مع جماهيره دون أن تتضرر المصالح الإعلانية أو الأموال التي تم ضخها في المسابقة، مما أضفى لمسة إنسانية على التنافس.