تحديثات الصاغة.. أسعار الذهب في مصر بتعاملات يوم الإثنين 26 يناير 2026

أسعار الذهب اليوم الإثنين تشهد تحولات ملحوظة في الأسواق المصرية تزامنا مع مطلع التداولات الأسبوعية؛ حيث رصدت التقارير زيادة سعرية بلغت نحو خمسة وسبعين جنيها في الجرام الواحد مقارنة بالإغلاق السابق؛ وهو ما يعكس حالة القلق والترقب التي تسود الأوساط المالية العالمية والمحلية في ظل التغيرات الجيوسياسية الراهنة؛ مما دفع المعدن الأصفر لتصدر المشهد الاقتصادي من جديد.

تأثير أسعار الذهب اليوم الإثنين على حركة الصاغة

سجلت الأسواق المحلية مستويات سعرية متباينة للأعيرة المختلفة بعد حركة الصعود الأخيرة؛ إذ بلغ سعر عيار واحد وعشرين الأكثر طلبا نحو ستة آلاف وثمانمائة جنيه؛ فيما تجاوز عيار أربعة وعشرين حاجز السبعة آلاف وسبعمائة جنيه للجرام؛ مما أدى إلى تباطؤ نسبي في حركة المبيع والشراء داخل المحال انتظارا لاستقرار الأوضاع؛ كما تأثرت الأوقية في البورصات الدولية لتجاوز حاجز خمسة آلاف دولار لأول مرة.

توزيع قيم المعدن الأصفر وفق التصنيفات المختلفة

يمثل الجدول التالي ملخصا دقيقا للمستويات السعرية التي سجلتها الأعيرة الذهبية خلال الساعات الأولى من صباح اليوم:

عيار الذهب السعر بالجنيه المصري
عيار 24 7760 جنيها
عيار 21 6800 جنيه
عيار 18 5820 جنيها
عيار 14 4526 جنيها
الجنيه الذهب 54320 جنيها

العوامل المؤثرة في احتساب أسعار الذهب اليوم الإثنين

تعتمد القيمة النهائية التي يدفعها المستهلك عند الشراء على مجموعة من المعايير والمحددات التي تختلف من تاجر إلى آخر؛ حيث تضاف مبالغ مالية مقطوعة أو نسب مئوية تحت مسميات فنية وتشريعية متعددة تشمل الآتي:

  • قيمة المصنعية التي يحددها الصائغ بناء على المجهود المبذول في تشكيل القطعة.
  • رسوم الدمغة المقررة قانونا على المشغولات الذهبية لضمان عيارها.
  • الضرائب المفروضة على عمليات تداول المعادن الثمينة داخل القطر المصري.
  • هامش الربح المتغير الذي يضعه صاحب محل الصاغة بناء على تكاليف التشغيل.
  • فروق الأسعار بين المحافظات والمناطق الجغرافية المختلفة نتيجة تكاليف النقل والتأمين.

تداعيات إضافة المصنعية على أسعار الذهب اليوم الإثنين

تتراوح تكلفة المصنعية والرسوم الملحقة عادة بين ستين وسبعمائة جنيه لكل جرام تضاف مباشرة إلى السعر الأساسي المعلن؛ وهذا يعني أن عيار واحد وعشرين قد يصل فعليا في التعاملات المباشرة إلى نحو ستة آلاف وثمانمائة وستين جنيها كحد أدنى؛ بينما يسجل عيار ثمانية عشر نحو خمسة آلاف وثمانمائة وثمانين جنيها؛ فالفجوة السعرية تعتمد كليا على مهارة التصنيع والتعقيدات الموجودة في قطعة الحلي المختارة.

تتسم التحركات الراهنة في سوق المعدن النفيس بالسرعة والتقلب المعتمد على بورصات نيويورك ولندن؛ ولذلك ينصح الخبراء بمتابعة دقيقة لكل تحديث يحدث في الساعات القادمة؛ حيث تظل التغيرات العالمية هي المحرك الرئيس والوحيد الذي يوجه بوصلة التداول بانتظام وصعودا خلال هذه الفترة الحرجة.