بشرى لركاب القاهرة.. موعد بدء تشغيل مونوريل العاصمة الإدارية الجديدة ونقل الركاب

مونوريل العاصمة الإدارية يمثل فصلا جديدا في تاريخ النقل المصري؛ حيث بدأت ملامح تشغيله الرسمي تلوح في الأفق مع إعلان وزارة النقل عن استهداف شهر مارس المقبل لاستقبال الركاب، وتأتي هذه الخطوة بالتعاون مع شركة ألستوم الفرنسية كجزء من استراتيجية الدولة لتحديث البنية التحتية، وتوفير بدائل ذكية ومستدامة لسكان القاهرة الكبرى والمجتمعات العمرانية الجديدة التي تشهد نموا متسارعا.

مواصفات تشغيل مونوريل العاصمة الذكي

تعتمد منظومة النقل الجديدة على تكنولوجيا متطورة تضع مونوريل العاصمة ضمن قائمة أطول شبكات القطارات المعلقة في المنطقة العربية؛ إذ يربط شرق القاهرة بالمدن الجديدة عبر مسارات مدروسة بعناية، ويتميز النظام بالاعتماد الكلي على القيادة الذاتية بإشراف مراكز تحكم مركزية تضمن انتظام الحركات التشغيلية، وتوفر هذه الوسيلة آليات مراقبة واستشعار متقدمة تجعل رحلة الركاب أكثر أمانا وسلاسة مقارنة بوسائل النقل التقليدية.

خطوط سير قطارات مونوريل العاصمة

يمر المسار بمجموعة واسعة من المناطق الحيوية التي تربط بين قلب القاهرة ومراكز الخدمات الحكومية والتجارية؛ حيث تشمل قائمة المحطات الرئيسية ما يلي:

  • محطة الاستاد التي تمثل حلقة وصل مع الخط الثالث للمترو.
  • محطات التجمعات السكنية في الشويفات وحي النرجس وميدان النافورة.
  • مناطق الخدمات الكبرى مثل كايرو فيستيفال والمستشفى الجوي والجامعة الأمريكية.
  • محاور العاصمة الإدارية التي تضم حي الوزارات وفندق الماسة ومحطة محمد بن زايد.
  • نقطة الربط النهائية عند الدائري الإقليمي بقلب العاصمة الجديدة.

تقديرات أسعار تذاكر مونوريل العاصمة

توضح البيانات الأولية أن تسعير الخدمات سيعتمد على المسافة المقطوعة وعدد المحطات التي يمر بها الراكب؛ لضمان عدالة القيمة مقابل الخدمة المقدمة، ويوضح الجدول التالي المقارنة التقديرية بناء على أنظمة النقل المماثلة:

  • ما يتجاوز 8 محطات
  • عدد المحطات التكلفة التقديرية للرحلة
    من 1 إلى 3 محطات نحو 11 جنيها مصريا
    من 4 إلى 7 محطات نحو 16 جنيها مصريا
    تتراوح حول 22 جنيها مصريا

    تستهدف الجهات المسؤولة جعل مونوريل العاصمة وسيلة نقل يومية تنافس المواصلات العادية في التكلفة وتتفوق عليها في السرعة والراحة؛ حيث تقلص السرعة التشغيلية التي تصل إلى 120 كم/ساعة زمن الرحلات الطويلة بشكل كبير جدا، وتستمر القطارات في تقديم خدماتها عبر أربع عربات حاليا مع وجود خطط توسعية لزيادتها وفقا لمتطلبات الكثافة المرورية مستقبلا.

    يسهم هذا المشروع في تقليل الانبعاثات الكربونية ودعم الرؤية البيئية من خلال الاعتماد على الطاقة الكهربائية النظيفة؛ مما يعزز من كفاءة الحركة المرورية داخل القاهرة الكبرى، ويمنح المواطنين تجربة انتقال حضارية تليق بالنهضة العمرانية الحالية التي تشهدها البلاد في مختلف القطاعات التنموية والخدمية.