تجربة لم تنجح.. إبراهيم عبد الخالق ينتقد دور جون إدوارد داخل نادي الزمالك

إبراهيم عبد الخالق يرى أن تجربة جون إدوارد مع القلعة البيضاء افتقدت إلى التوفيق المطلوب في ظل ظروف معقدة أحاطت بالنادي؛ حيث أوضح نجم وسط الفريق السابق أن التقييم النهائي لهذه الفترة لا يحمل طابع النجاح الكامل؛ وذلك لبروز عقبات إدارية وفنية حدت من فاعلية التغيير المنشود داخل أروقة ميت عقبة.

تأثير الأزمات المالية على مهام جون إدوارد

تطرق إبراهيم عبد الخالق في حديثه إلى أن الحكم المطلق على فشل جون إدوارد قد يكون غير منصف إذا ما نظرنا إلى حجم التحديات التي واجهت الإدارة؛ إذ أشار إلى أن قرارات إيقاف القيد وتفاقم الأزمات المالية كانت عوامل قوية خارجة عن إرادة المسؤولين؛ مما جعل مهمة توفير الاستقرار الفني ضربًا من الخيال في توقيت كان يحتاج فيه النادي إلى تكاتف جميع القوى لتجاوز العقبات القانونية والديون المتراكمة؛ ومع ذلك شدد عبد الخالق على أن هناك جوانب إدارية وتنظيمية كان بالإمكان التعامل معها بذكاء أكبر لتقليل حجم الخسائر التي لاحقت فريق الكرة.

تقييم مردود الصفقات تحت ولاية جون إدوارد

اعتمد النادي في تلك الحقبة على استراتيجية تعاقدات لم تلبِّ طموحات الجماهير، وهو ما عزز وجهة النظر تجاه رحلة جون إدوارد داخل الزمالك؛ فقد ذكر عبد الخالق عدة نقاط لخصت الأزمة الفنية:

  • فشل النادي في إيجاد بديل كفء للجناح مصطفى شلبي.
  • تميز اللاعب خوان بيزيرا كصفقة وحيدة ناجحة أثبتت جدارتها.
  • فسخ عقود لاعبين جدد بعد فترة قصيرة من انضمامهم.
  • تراكم أعباء مالية ضخمة نتيجة مستحقات اللاعبين الراحلين.
  • غياب الرؤية الفنية في اختيار العناصر المتوافقة مع هوية الفريق.

تبعات رحيل اللاعبين وموقف تجربة جون إدوارد

الملف الفني النتيجة والتقييم
موقف الصفقات الجديدة رحيل أغلب العناصر بفسخ التعاقد
الأزمة المالية زيادة الديون بسبب تعويضات اللاعبين
التوهج الفردي خوان بيزيرا الوحيد الذي قدم مردودا إيجابيا

علق إبراهيم عبد الخالق على ملف الأزمات المتصلة باللاعبين الأجانب وتحديدًا موقف اللاعب بنتايك؛ مفيدًا بأن اللاعب المحترف لا يُسأل عن الخلافات التعاقدية أو الإدارية التي تسببت في أزمة مع النادي مؤخرًا؛ فالمسؤولية تقع كاملة على من أدار التفاوض ووفر الغطاء القانوني لهذه الصفقات التي ارتبطت بفترة جون إدوارد؛ مما يضع الإدارة السابقة في مواجهة انتقادات لاذعة بسبب توريط النادي في التزامات مادية بلا مقابل فني حقيقي على أرض الملعب.

يرى عبد الخالق أن معالجة ملفات الكرة تتطلب فصل الاختصاصات لضمان جودة الأداء دون تدخلات تعيق العمل؛ مؤكدًا أن النادي يحتاج حاليًا للتعلم من الدروس الماضية لتفادي تكرار الأزمات الإدارية والقانونية التي تستنزف موارد النادي المالية وتؤثر سلبًا على استقرار الفريق الأول في منافساته المحلية والقارية المختلفة.