تحديثات الأسواق.. سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه بتعاملات الإثنين 26 يناير 2026

سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه شهد حالة من التباين الملحوظ خلال التعاملات الصباحية اليوم الإثنين الموافق السادس والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث رصدت شاشات التداول في البنوك المصرية الحكومية والخاصة تحركات طفيفة في قيمة العملة الإماراتية أمام نظيرتها المصرية؛ مما يعكس حالة الاستقرار النسبي التي تشهدها الأسواق المالية.

مستويات سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه في البنوك

أظهرت التقارير المصرفية الصادرة صباح اليوم استقرار سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه في البنك المركزي المصري عند مستويات متقاربة؛ إذ سجل للشراء نحو اثني عشر جنيهًا وتسعة وسبعين قرشًا، بينما سجل للبيع اثني عشر جنيهًا وثلاثة وثمانين قرشًا؛ وفي بنك البركة استقر السعر عند اثني عشر جنيهًا وتسعة وسبعين قرشًا للشراء واثني عشر جنيهًا واثنين وثمانين قرشًا للبيع؛ وتوضح البيانات التالية حركة العملة في مختلف المؤسسات المصرفية الرئيسية كما يلي:

  • وصل السعر في مصرف أبوظبي الإسلامي إلى 12.80 جنيه للشراء و12.83 للبيع.
  • سجل في بنك نكست مستوى مرتفعًا نسبيًا بلغ 12.87 جنيه للشراء و12.92 للبيع.
  • بلغ السعر في بنك التعمير والإسكان نحو 12.78 جنيه للشراء و12.83 للبيع.
  • سجل في البنك الأهلي المصري 12.79 جنيه للشراء و12.83 للبيع.
  • قُدر السعر في بنك البركة بنحو 12.79 جنيه للشراء و12.82 للبيع.

تأثيرات سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه على الالتزامات

تأتي متابعة سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه بالتزامن مع تأكيدات حكومية حول الالتزام بالوفاء بالتعهدات المالية للشركاء الدوليين في قطاعات الطاقة؛ حيث أشار رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن الدولة تتبع جدولًا زمنيًا دقيقًا لسداد مستحقات شركات البترول الأجنبية؛ إذ بلغت تلك الالتزامات نحو ستة مليارات ومائة مليون دولار بحلول منتصف عام ألفين وأربعة وعشرين؛ مع وجود خطة طموحة لتقليص هذا الرقم بشكل كبير خلال العامين الجاري والمقبل.

البنك سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
مصرف أبوظبي الإسلامي 12.80 12.83
البنك المركزي المصري 12.79 12.83
بنك نكست 12.87 12.92

علاقة سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه بالتدفقات المالية

ترتبط حركة سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه بشكل وثيق بحجم السيولة المتوفرة والانتظام في سداد الالتزامات الشهرية للشركاء الأجانب؛ وهو ما يساهم في تعزيز ثقة المستثمرين في بيئة الأعمال المحلية؛ حيث تشير التوقعات الرسمية إلى انخفاض إجمالي المستحقات المتبقية إلى نحو مليار ومائتي مليون دولار بحلول يونيو من عام ألفين وستة وعشرين؛ وهو ما يمثل المستوى الطبيعي للتعامل المالي في هذا القطاع الحيوي.

تستمر الجهات المعنية في مراقبة حركة سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه لضمان استقرار المعاملات التجارية والمالية بين البلدين؛ خاصة في ظل سداد الدولة لما يقرب من خمسة مليارات دولار من ديون الشركاء الأجانب؛ مما يؤكد القدرة الملاءة المالية العالية للاقتصاد المصري في مواجهة التحديات المتنوعة وضمان استدامة المشاريع القائمة وزيادة التدفقات النقدية.