أجهزة ماك القديمة.. جوجل توقف تحديثات متصفح كروم بدءًا من يوليو المقبل

تحديث جوجل كروم القادم سيسقط الدعم رسميا عن عدد من أجهزة حواسيب آبل القديمة التي تعمل بنظام تشغيل macOS 12 Monterey؛ حيث أعلنت الشركة أن المتصفح الشهير سيتوقف عن تقديم إصداراته الجديدة لهذه الفئات العمرية من الأجهزة بدءا من شهر يوليو المقبل، مما يضع شريحة كبيرة من المستخدمين أمام ضرورة اتخاذ قرارات تقنية عاجلة لضمان استمرار التصفح الآمن.

الأجهزة المستبعدة من توافق تحديث جوجل كروم

يأتي قرار إنهاء دعم تحديث جوجل كروم بالتزامن مع سياسات شركة آبل التي تضيق الخناق برمجيا على أجهزتها المصنعة قبل عام ألفين وثمانية عشر؛ إذ إن إصدار Chrome 150 سيكون المحطة الأخيرة التي تعمل على الأنظمة العتيقة التي لا تقبل الترقية إلى macOS 13 Ventura، وهذا يعني أن المستخدمين العالقين على إصدارات مونتيري سيفتقدون لأهم الميزات الأمنية والبرمجية التي توفرها شركة جوجل لمحركها الخاص بالبحث والتصفح؛ حيث تتطلب البيئة الرقمية الحديثة معايير تشفير لا تستطيع النواة القديمة للنظام التعامل معها بكفاءة عالية.

خيارات المستخدمين بعد توقف تحديث جوجل كروم

يجد مالكو أجهزة إنتل القديمة أنفسهم في دوامة البحث عن حلول بديلة فور بدء سريان قرار تجميد تحديث جوجل كروم؛ فبينما يتمتع أصحاب معالجات Apple Silicon بدعم مستمر فإن القائمة الرسمية للأجهزة المتوافقة مع أنظمة التشغيل الحديثة تقتصر على فئات محددة يمكن توضيحها من خلال البيانات التالية:

نوع الجهاز سنة الإصدار المدعومة
آي ماك برو إصدار 2017 وما بعده
ماك بوك إير إصدار 2018 وما بعده
ماك ميني إصدار 2018 وما بعده
ماك برو إصدار 2019 وما بعده

بدائل تقنية تواجه انقطاع تحديث جوجل كروم

لن يقتصر التأثير على متصفح شركة جوجل وحده بل سيمتد الحظر ليشمل متصفحات أخرى تعتمد على محرك كروميوم مثل Brave وOpera؛ مما يعني أن الاستمرار في استخدام هذه البرمجيات سيعرض البيانات الشخصية للمخاطر نتيجة غياب التحديثات الأمنية الدورية، ويمكن للمتضررين من فقدان ميزة تحديث جوجل كروم اتباع عدة مسارات لتجاوز هذه العقبة التقنية:

  • الترقية إلى جهاز ماك حديث يدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي والمعالجات الجديدة.
  • استخدام متصفح فايرفوكس كبديل مؤقت لقدرته على دعم إصدارات كاتالينا القديمة.
  • تحديث نظام التشغيل يدويا في حال كان الجهاز يقع ضمن القائمة المسموح لها بالترقية.
  • التحقق من حالة الضمان والاستبدال للأجهزة التي تقترب من نهاية عمرها الافتراضي.
  • الاعتماد على النسخ السحابية التي لا تتطلب تثبيت برمجيات ثقيلة على القرص الصلب.

تشير التحولات الحالية إلى أن دورة حياة الأجهزة التقنية أصبحت مرتبطة بشكل وثيق بتوافق البرمجيات لا بسلامة العتاد المادي فقط؛ حيث يمثل غياب تحديث جوجل كروم عن الأنظمة السابقة إشارة واضحة لضرورة مواكبة التطور التقني السريع الذي تفرضه شركات التكنولوجيا لضمان استقرار التجربة الرقمية وحماية خصوصية الأفراد من الثغرات المتربصة بالأنظمة القديمة.