رأي شخصي مغاير.. رئيس النصر يحسم الجدل حول انتماء سكيت وإمكانية تغييره في الفريق

عبدالله الماجد رئيس نادي النصر حسم الجدل الدائر حول هوية بعض الكوادر الإدارية داخل قلعة العالمي؛ حيث خرج بتصريحات إعلامية عبر بودكاست سقراط ليوضح الحقائق أمام الجماهير القلقة من وجود أسماء تُتهم جهرًا بميول منافسة، مؤكدًا أن المعايير التي تحكم العمل في الكيان هي الكفاءة المهنية والنتائج الملموسة بعيدًا عن العواطف.

علاقة محمد السكيت بمنظومة العمل في النصر

محمد السكيت يشغل منصب أمين مجلس الإدارة ومدير عام الحوكمة والالتزام والمخاطر؛ وهو ما يجعله في قلب القرارات التنظيمية الحساسة التي أثارت تساؤلات المتابعين حول جدوى وجوده في ظل اتهامات بانتمائه لنادٍ منافس، إلا أن عبدالله الماجد رئيس نادي النصر شدد على أن الدور الذي يقوم به هذا الرجل يتسم بالانضباط الكبير والجهد المتواصل الذي لا ينقطع؛ مشيرًا إلى أن الاختلاف في وجهات النظر الشخصية مع السكيت لا يفسد للود قضية، بل يصب في مصلحة العمل التي تتطلب وجود عقول قادرة على تطبيق الحوكمة بصرامة وتجرد، وهو ما يفسر تمسك الإدارة بخدماته وتوافق أعضاء المجلس على استمراره في منصبه دون وجود أي نية لتغييره في الوقت الراهن أو المستقبلي القريب.

النتائج المالية التي حققتها إدارة النصر

التطور الذي شهده الملف الإداري انعكس بشكل مباشر على الميزانية العامة؛ حيث نجح النادي في تحقيق طفرة رقمية غير مسبوقة بفضل الالتزام بمعايير الحوكمة الدقيقة التي يشرف عليها الفريق الإداري؛ ويمكن رصد التحول المالي من خلال النقاط التالية:

  • تحسن تصنيف النادي من الفئة الثانية إلى الفئة الأولى في معايير الحوكمة.
  • ارتفاع العوائد السنوية من ثمانية عشر مليون ريال إلى أرقام تتجاوز مائة مليون.
  • تحقيق مبلغ مائة وخمسة ملايين ريال كمداخيل مباشرة خلال العام الماضي.
  • استهداف الوصول إلى مائة وعشرة ملايين ريال بنهاية العام المالي الجاري.
  • توفير تدفقات نقدية إضافية دعمت خزينة النادي في صفقات والتزامات مختلفة.

معايير الكفاءة والمهنية داخل نادي النصر

رؤية القيادة الحالية تعتمد على أن الأمانة والإنجاز هما المقياس الحقيقي للتقييم؛ ولذلك استبعد عبدالله الماجد رئيس نادي النصر فكرة النظر إلى الميول السابقة كعائق أمام تولي المناصب القيادية، مستشهدًا بنماذج رياضية عالمية ومحلية لمدربين ولاعبين تنقلوا بين الأندية المتنافسة وحققوا نجاحات باهرة بفضل احترافيتهم؛ فالهدف الأساسي هو استقرار المنظومة وضمان سير العمل وفق خطط استراتيجية تجلب النفع المادي والفني للنصر.

البند التفاصيل الرقمية والنوعية
العائد قبل الحوكمة 18 مليون ريال سنويًا
العائد بعد تطوير الإدارة 105 مليون ريال سنويًا
التصنيف الإداري الحالي الفئة A في التقييم الرسمي

تأتي هذه الشفافية في الطرح لتضع حدًا للتجاذبات الجماهيرية وتؤكد أن المصلحة العليا للكيان فوق كل الاعتبارات الميدانية؛ حيث يسعى عبدالله الماجد رئيس نادي النصر إلى بناء مؤسسة صلبة قادرة على تمويل نفسها من خلال التميز في الملفات القانونية والتنظيمية التي تعد عصب الرياضة الحديثة في المملكة حاليًا.