تحديثات الصرف.. سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في منتصف تعاملات يوم الأحد 25 فبراير 2026

سعر الدولار مقابل الجنيه المصري شهد تحركا ملحوظا في منتصف تعاملات اليوم الأحد الموافق الخامس والعشرين من شهر فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث مالت الكفة نحو التراجع الطفيف في أغلب المصارف العاملة داخل السوق المحلية، ويأتي هذا التذبذب في القيمة وفقا لآليات العرض والطلب التي تحكم القطاع المصرفي المصري حاليا.

تحديثات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك الحكومية

سجلت التعاملات الرسمية داخل البنوك التابعة للدولة مستويات سعرية متطابقة إلى حد كبير؛ فقد استقر سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في كل من البنك الأهلي المصري وبنك مصر عند مستوى سبعة وأربعين جنيها وثلاثة قروش لعمليات الشراء، بينما بلغ مستوى البيع سبعة وأربعين جنيها وثلاثة عشر قرشا، وتعكس هذه الأرقام حالة من التوازن النسبي في وفرة العملة الصعبة داخل القنوات الشرعية للتبادل المالي تزامنا مع مراقبة دقيقة من المؤسسات النقدية لحركة السيولة اليومية؛ مما يمنح المتعاملين رؤية واضحة حول اتجاهات الصرف التي تتبعها الدولة في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة التي تؤثر بشكل مباشر على قيمة العملات الأجنبية.

أداء صرف العملة في المصارف الخاصة والاستثمارية

تخطى سعر الدولار مقابل الجنيه المصري حاجز السبعة وأربعين جنيها في غالبية المؤسسات الاستثمارية والخاصة مع وجود فوارق طفيفة بين مصرف وآخر، ويمكن رصد أبرز هذه القيم من خلال النقاط التالية:

  • بنك نكست سجل أعلى قيمة للشراء عند 47.35 جنيه.
  • البنك التجاري الدولي عرض الشراء بسعر 47.05 جنيه.
  • بنك الإسكندرية استقر عند 47.05 جنيه لعملية الشراء.
  • البنك العربي الإفريقي سجل أقل قيمة شراء بواقع 47.00 جنيه.
  • بنك قناة السويس قدم سعرا وصل إلى 47.07 جنيه للشراء.

جدول يوضح سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم

اسم المؤسسة المصرفية سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
البنك المركزي المصري 47.08 47.22
مصرف أبوظبي الإسلامي 47.03 47.13
بنك نكست الحديث 47.35 47.45

تباين سعر الدولار مقابل الجنيه المصري بين العرض والطلب

يشير الرسم البياني للأسعار الحالية إلى أن سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنك المركزي المصري استقر عند ثمانية قروش وسبعة وأربعين جنيها للشراء؛ في حين زاد بمقدار طفيف عند البيع ليصل إلى اثنين وعشرين قرشا بعد السبعة وأربعين جنيها، وتعتبر هذه المستويات هي المرجع الأساسي الذي تبني عليه مكاتب الصرافة والجهات المالية خططها التشغيلية للوفاء باحتياجات المستوردين والأفراد، حيث تساهم هذه البيانات الدقيقة في توفير مناخ من الشفافية المالية يساعد في استقرار الأسواق المحلية وتقليل الفجوات السعرية التي قد تنشأ نتيجة الإشاعات أو المضاربات غير الرسمية.

تحرك سعر الدولار مقابل الجنيه المصري هبوطا يعطي مؤشرا على استعادة النظام المصرفي لزمام المبادرة في توفير النقد الأجنبي؛ مما يقلص الضغوط على العملة المحلية في منتصف تداولات الأحد، ويظل الترقب لسير التعاملات المسائية هو سيد الموقف لمعرفة الاستقرار النهائي للأسعار قبل إغلاق الأسواق الرسمية.