أرقام صادمة.. مانشستر يونايتد يقتنص فوزاً ثميناً من آرسنال ويضرب طموحات ليفربول

مانشستر يونايتد يقلب موازين الصراع في الدوري الإنجليزي بعد تفوقه المثير على آرسنال بثلاثة أهداف مقابل هدفين؛ حيث نجح المدرب المؤقت مايكل كاريك في قيادة فريقه نحو انتصار ثمين حافظ به على وتيرة النتائج الإيجابية المتتالية عقب حسم ديربي المدينة في الجولة السابقة، وهذا التفوق الفني الملموس أعاد خلط الأوراق في جدول الترتيب وأحرج كبار المنافسين الذين كانوا يطمحون لاستغلال تعثرات الشياطين الحمر السابقة بهدف تأمين مقاعدهم المتقدمة في المسابقة المحلية الأقوى عالميًا.

تأثير تفوق مانشستر يونايتد على آرسنال في موقف ليفربول

تحولت نتائج الجولة الثالثة والعشرين إلى كابوس حقيقي للمدرب الهولندي أرني سلوت وفريقه ليفربول الذي يعيش أسبوعًا قاسيًا؛ إذ بدأ الأمر بخسارة الريدز أمام بورنموث بثلاثية مقابل هدفين لتتوالى الضربات بعد ذلك بفوز تشيلسي على كريستال بالاس، وجاء تألق مانشستر يونايتد ليضع النقاط على الحروف ويزيح ليفربول إلى المركز السادس بعيدًا عن مربع الكبار؛ مما يعكس حجم الضغوط المتزايدة على الفريق الأحمر في ظل المنافسة الشرسة على حجز مقعد مؤهل للبطولات الأوروبية الموسم المقبل.

أسباب تراجع حظوظ آرتيتا عقب لقاء مانشستر يونايتد

لم تكن خسارة المدرب الإسباني مايكل آرتيتا مجرد فقدان لثلاث نقاط في سباق المنافسة على اللقب بل كانت صدمة قوية وتفريطًا في منح الهدايا السابقة؛ فقد عجز آرسنال عن استغلال سقوط مانشستر سيتي في الجولة الماضية واكتفى بتعادل سلبي مخيب أمام نوتنغهام فوريست، ليعود مانشستر يونايتد ويعاقبه في معقله وبين جماهيره بتشكيل ضغط بدني وذهني أفقده القدرة على توسيع الفارق وتجاوز المنافسين المباشرين بجدول الترتيب؛ الأمر الذي أعاد فتح باب الصراع على الدرع للجميع من جديد عبر الخطوات التالية:

  • خيبة أمل الجماهير بعد ضياع فرصة الابتعاد في الصدارة.
  • تزايد الشكوك حول قدرة الدفاع في التعامل مع التحولات السريعة.
  • فشل المدرب في إيجاد حلول هجومية فعالة خلال الدقائق الأخيرة.
  • منح الثقة للمنافسين المباشرين لتقليص فارق النقاط مع القمة.
  • تأثير النتيجة السلبي على الروح المعنوية للاعبين قبل المواجهات الكبرى.

تداعيات تألق مانشستر يونايتد على خيارات المدربين المستقبليين

يرسم المسار التصاعدي الذي ينتهجه مايكل كاريك ملامح جديدة لمستقبل القيادة الفنية في قلعة أولد ترافورد؛ إذ إن الاستمرار في تحقيق النتائج الكبيرة قد يدفع الإدارة لإعادة النظر في تعيين مدرب دائم وصرف النظر عن الأسماء المطروحة في الساحة الرياضية، ويظهر الجدول التالي التغييرات التي طرأت على وضع الفرق والمدربين بعد المباراة:

المتضرر طبيعة التأثير
أرني سلوت التراجع للمركز السادس بجدول الترتيب
مايكل آرتيتا فقدان السيطرة على فارق النقاط في الصدارة
أولفر غلاسنر تضاؤل فرص تدريب مانشستر يونايتد مستقبلاً

تفرض هذه المتغيرات واقعًا جديدًا يتمثل في صعود أسهم المدرب الوطني واقترابه من الحصول على عقد دائم؛ وهو ما يغلق الباب أمام طموحات المدرب النمساوي غلاسنر الذي كان يتأهب لخوض تجربة جديدة بعد رحيله المرتقب عن كريستال بالاس، لتظل قوة مانشستر يونايتد في الميدان هي المحرك الأساسي لكافة القرارات الإدارية والرياضية المرتبطة بخطط النادي المستقبلية.