بيان رسمي.. الكنيسة تكشف تطورات الحالة الصحية للبابا تواضروس بعد انتهاء رحلة العلاج

تطورات الحالة الصحية للبابا تواضروس تتصدر اهتمامات الشارع المصري والكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الآونة الأخيرة؛ حيث أفاد المتحدث الرسمي بأن قداسة البابا قد أتم بنجاح رحلته العلاجية التي استغرقت أسبوعين في دولة النمسا، ليعود إلى أرض الوطن وسط أجواء من الفرح عمت أرجاء المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية، مع تأكيدات رسمية على استقرار وضعه الصحي حاليًا.

تحديثات المتحدث الرسمي حول تطورات الحالة الصحية للبابا تواضروس

أوضح القمص موسى إبراهيم في تصريحاته الصحفية الأخيرة أن تطورات الحالة الصحية للبابا تواضروس استلزمت فترة نقاهة إجبارية ستمتد حتى نهاية شهر فبراير الجاري؛ وذلك التزامًا بتعليمات الفريق الطبي المشرف على حالته لضمان التعافي التام ومتابعة نتائج الإجراء الجراحي الدقيق الذي خضع له، وبناء على هذه المستجدات تم الإعلان عن اعتذار قداسته عن المشاركة في الندوة الثقافية المقررة ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب؛ حيث كان من المتوقع أن يتحدث عن الدور الوطني التاريخي الذي تلعبه الكنيسة المصرية، إلا أن الأطباء فضلوا الراحة التامة له ومنع أي مجهود بدني أو خطابي خلال الفترة الانتقالية الحالية لضمان استقرار علاماته الحيوية.

أهم ملامح رحلة علاج بابا الإسكندرية

خضع قداسة البابا لبرنامج طبي مكثف في الخارج اشتمل على فحوصات دقيقة وتدخل جراحي تكلل بالنجاح، ويمكن تلخيص الجدول الزمني الذي رافق تطورات الحالة الصحية للبابا تواضروس وبرنامجه اليومي خلال هذه الأزمة الصحية في النقاط التالية:

  • إجراء الفحوصات الطبية الأولية فور وصوله إلى العاصمة النمساوية.
  • الخضوع لعملية جراحية ناجحة تحت إشراف نخبة من الجراحين الدوليين.
  • قضاء فترة ملاحظة طبية دقيقة داخل المركز العلاجي المتخصص لعدة أيام.
  • الالتزام بتدريبات استشفائية لتحسين الحركة العامة وتخفيف آلام الظهر.
  • اتخاذ قرار العودة إلى القاهرة بعد التأكد من سلامة الجروح والوظائف العامة.

استقبال تاريخي يعقب استقرار تطورات الحالة الصحية للبابا تواضروس

شهد المقر البابوي توافد أعداد غفيرة من أعضاء المجمع المقدس والمطارنة والأساقفة للاطمئنان على استقرار تطورات الحالة الصحية للبابا تواضروس فور وصوله من المطار؛ إذ سادت روح من الطمأنينة والمحبة الصادقة التي تعكس مدى الارتباط الروحي بينه وبين أبناء الكنيسة، وقد عبر البابا عن امتنانه الكبير لجميع المتابعين ولكل من سأل عنه سواء من داخل مصر أو خارجها عبر الرسائل والاتصالات الهاتفية؛ مشيرًا إلى أن هذه المشاعر الدافئة كان لها الأثر الأكبر في تسريع وتيرة شفائه ورفع معنوياته خلال فترة علاجه الطويلة، كما استعرضت الكنيسة تفاصيل المواعيد الخاصة بالرحلة وفق الجدول التالي:

المرحلة الزمنية التفاصيل والإجراءات
مرحلة السفر التوجه للنمسا لبدء رحلة الفحوصات
مرحلة الجراحة تنفيذ العملية الجراحية بنجاح تام
مرحلة العودة الوصول للقاهرة واستقبال المجمع المقدس

أكدت الكنيسة أن استجابة الجسم للعلاج كانت ممثلة في تحسن ملحوظ سمح له بتبادل الأحاديث الودية مع مستقبليه؛ مما طمأن الجميع بأن تطورات الحالة الصحية للبابا تواضروس تسير في مسار إيجابي للغاية، وهو ما يجعلنا نرقب استئناف نشاطه الرعوي المعتاد بكامل قوته بعد انقضاء مدة الراحة المقررة من الأطباء.