نصيحة إيدن هازارد.. كيف يحقق كيليان مبابي حلم الكرة الذهبية في 2026؟

الكرة الذهبية هي الطموح الذي يراود كل نجم يتطلع للتربع على عرش كرة القدم العالمية، ويرى البلجيكي المعتزل إيدين هازارد أن الفرنسي كيليان مبابي يمتلك المقومات الكافية لنيل الجائزة؛ حيث أشار نجم ريال مدريد السابق إلى أن زميله السابق وضع معايير مرتفعة للغاية منذ انطلاقة الموسم، مما يجعله المرشح الأبرز لحمل الجائزة المرموقة في المستقبل القريب.

شروط حسم صراع الكرة الذهبية من منظور هازارد

أوضح النجم البلجيكي أن مهارة اللاعب وحدها لا تكفي لاقتناص اللقب الفردي الأغلى، بل هناك مسارات محددة تضمن بقاء اسم المهاجم الفرنسي في الصدارة؛ إذ يرى هازارد أن التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا يعد المطلب الأساسي لإثبات الجدارة الفنية والقيادية، بالإضافة إلى ضرورة السيطرة على المسابقات المحلية داخل إسبانيا وتحقيق لقب الدوري، كما شدد على أهمية التواجد في المربع الذهبي والمراحل المتقدمة في نهائيات كأس العالم لضمان تفوق اللاعب على منافسيه بشكل قاطع ودائم.

أرقام تعزز فرص مبابي في نيل الجائزة

يعكس السجل الرقمي للاعب في الموسم الحالي قدرة فائقة على الحسم، حيث يتصدر الفرنسي قائمة الهدافين في بطولتين من أقوى المسابقات العالمية، وهو ما يمكن تلخيصه في الجدول التالي:

البطولة عدد الأهداف المسجلة
الدوري الإسباني (الليجا) واحد وعشرون هدفًا
دوري أبطال أوروبا أحد عشر هدفًا

موقف ريال مدريد وتحديات المنافسة القارية

يخوض النادي الملكي صراعًا محتدمًا على كافة الجبهات، وهو ما يوفر المساحة الكافية لتألق اللاعب وتعزيز فرصه في حصد الكرة الذهبية عبر مساندة فريقه لتحقيق الأهداف الجماعية؛ فعلى مستوى المنافسة المحلية يحتل الفريق المركز الثاني برصيد إحدى وخمسين نقطة وبفارق ضئيل عن المتصدر، أما قاريًا فيسعى النادي لتأمين عبوره المباشر لثمن النهائي من خلال مواجهة بنفيكا الحاسمة، وهي الظروف التي يراها المحللون مثالية للاعب بحجم مبابي لإثبات جدارته ومواصلة تحطيم الأرقام القياسية وتسجيل الأهداف الحاسمة.

الاستحقاقات الدولية وطريق الكرة الذهبية

ينتظر المهاجم الفرنسي تحديات ضخمة في الصيف المقبل عبر تمثيل منتخب بلاده في النسخة القادمة من المونديال، وهو المسرح الذي شهد تألق اللاعب سابقًا حين توج باللقب في روسيا ووصل للمباراة النهائية في قطر؛ حيث يتواجد منتخب الديوك في مجموعة تضم النرويج والسنغال، مما يتطلب من اللاعب مجهودًا مضاعفًا للحفاظ على فرصه القوية في نيل الكرة الذهبية، لا سيما وأن التاريخ الكروي يربط دائمًا بين الإنجازات الدولية الكبرى وبين هوية الفائز بالجائزة في نهاية العام.

يتطلب الحفاظ على هذا المستوى الفني والبدني تركيزًا عاليًا من النجم الفرنسي، خاصة وأن إيدين هازارد أكد عدم شعوره بأي قلق تجاه قدرات اللاعب في تجاوز الضغوط الحالية وبلوغ منصات التتويج الفردية والجماعية مع ناديه الإسباني ومنتخب بلاده خلال السنوات المقبلة.