تحذير لسبع محافظات.. موعد هطول الأمطار وموجة الشبورة الكثيفة خلال ساعات المتوقعة

الشبورة الكثيفة تسيطر على المشهد الجوي في مصر خلال الساعات المقبلة؛ حيث أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن رصد ضباب مائي كثيف يمتد لسبع ساعات متواصلة يبدأ من الثالثة فجراً ويستمر حتى العاشرة صباحاً، مما يهدد بوضوح الرؤية الأفقية ويشل حركة السير في سبع مناطق استراتيجية تربط المحافظات ببعضها البعض؛ الأمر الذي يتطلب من قائدي المركبات توخي الحذر التام على الطرق السريعة.

خريطة انتشار الشبورة الكثيفة جغرافياً

تتوزع مناطق تأثير هذه الظاهرة الجوية لتشمل شبكة الطرق الحيوية المؤدية من وإلى القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري؛ بالإضافة إلى الطرق الممتدة نحو مدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد، حيث تندمج الشبورة الكثيفة مع انخفاض درجات الحرارة لترسم لوحة من الغموض المروري الذي يستدعي الالتزام بتعليمات المرور والسرعات المقررة قانوناً لتجنب الحوادث الناتجة عن انعدام الرؤية في تلك الفترات الحرجة.

المنطقة المتأثرة طبيعة الظاهرة الجوية
السواحل الشمالية أمطار خفيفة متقطعة ورياح نشطة
القاهرة والوجه البحري شبورة مائية صباحية وعواصف ترابية نهاراً
مدينتا حلايب وشلاتين فرص لسقوط أمطار خفيفة
جنوب الصعيد طقس شديد الحرارة نهاراً ورياح نشطة

تحولات الطقس وتأثير الشبورة الكثيفة

تشير خرائط الرصد الجوي إلى حالة من التباين الحاد في درجات الحرارة على مدار اليوم؛ إذ تبدأ الأجواء ببرودة قارسة في الصباح الباكر والليل المتأخر، ثم تتحول إلى مائل للدفء نهاراً مع ظهور العواصف الترابية في بعض المناطق، وتتأثر حركة الملاحة في البحر الأحمر وجنوب سيناء بهذه التقلبات، بينما تبقى الشبورة الكثيفة هي التحدي الأكبر الذي يواجه المسافرين براً خلال الساعات الأولى من اليوم قبل انقشاعها التدريجي مع سطوع الشمس.

  • الالتزام بتشغيل مصابيح الضباب في السيارة بشكل مستمر.
  • ترك مسافة أمان كافية بين المركبات لتجنب الاصطدام المفاجئ.
  • تجنب السفر في أوقات الذروة التي تشتد فيها ظاهرة الضباب.
  • ارتداء الملابس الثقيلة لمواجهة الفوارق الحرارية بين الليل والنهار.
  • متابعة النشرات الجوية الدورية قبل التحرك على الطرق الصحراوية.

تتوقع الأرصاد أن تستمر هذه الموجة من الشبورة الكثيفة بالتزامن مع نشاط الرياح في السواحل الغربية، مما يعزز من الشعور ببرودة الطقس رغم الارتفاع الطفيف في الحرارة نهاراً بمناطق الصعيد، ويبقى الوعي المجتمعي بمخاطر القيادة في وسط الظواهر الجوية المتقلبة هو الضامن الوحيد لسلامة المواطنين على الطرق الحيوية التي تربط أقاليم الدولة المصرية حالياً.