أزمة السيولة.. نقص الموارد المالية يهدد حسم صفقات الأهلي في الميركاتو الشتوي

أزمة الفلوس تهدد صفقات الأهلي الشتوية في الوقت الذي كانت تترقب فيه الجماهير تدعيمات قوية لسد الثغرات الفنية؛ حيث طفت على السطح تحديات مالية غير متوقعة جعلت الإدارة تعيد حساباتها قبل التوقيع على أي عقود جديدة؛ مما أدى إلى حالة من الجمود داخل مكاتب صناع القرار الرياضي في القلعة الحمراء خوفا من تفاقم المديونيات.

أسباب تزايد أزمة الفلوس تهدد صفقات الأهلي الشتوية حاليا

تراكمت الأعباء المالية على خزينة النادي بشكل مفاجئ نتيجة تداخل عدة ملفات حيوية تتطلب سيولة فورية؛ إذ لم تقتصر المعاناة على قيمة شراء عقود اللاعبين الجدد فحسب، بل امتدت لتشمل رواتب المحترفين بالعملة الصعبة ومكافآت الفوز المتأخرة، بالإضافة إلى التزامات المنشآت والضرائب التي ضيقت الخناق على ميزانية فريق الكرة؛ وهو ما جعل التحرك في الميركاتو الحالي محفوفا بالمخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار النادي لسنوات مقبلة.

خطة لجنة التخطيط لمواجهة أزمة الفلوس تهدد صفقات الأهلي الشتوية

تسعى لجان الإدارة إلى إيجاد مخرج قانوني وفني يضمن تلبية احتياجات الجهاز الفني دون السقوط في فخ الديون المتراكمة؛ حيث بدأت ملامح استراتيجية جديدة تتبلور في الأفق تعتمد على ترشيد الإنفاق وفتح باب الرحيل أمام بعض الأسماء لضمان تدفقات نقدية عاجلة؛ وقد شملت هذه التحركات عدة خطوات تنظيمية منها:

  • تسويق عدد من لاعبي الصف الثاني بنظام الإعارة لتحصيل مبالغ فورية.
  • تأجيل المفاوضات مع الأندية التي تطلب مبالغ مبالغ فيها لضم نجومها.
  • البحث عن صفقات تبادلية تقرر تقليل الاعتماد على الدفع النقدي المباشر.
  • تفعيل عقود الرعاية الجديدة لضمان توفير مقدمات تعاقد للاعبين الأجانب.
  • تخفيض سقف الرواتب السنوية للعقود الجديدة لضمان التوازن المالي.

تأثير أزمة الفلوس تهدد صفقات الأهلي الشتوية على المنافسة

إن المقارنة بين الوضع الحالي وما مر به الغريم التقليدي مؤخرا تعكس حجم القلق الذي يسيطر على المتابعين؛ فالتأخر في حسم الصفقات الحيوية في مراكز الدفاع والهجوم قد يضعف قدرة الفريق على المنافسة القارية والمحلية الشرسة؛ حيث يوضح الجدول التالي أبرز الملفات المتأثرة بهذه الضائقة المالية الحالية:

الملف المتضرر طبيعة التأثير الحالي
المهاجم الأجنبي توقف المفاوضات بسبب اشتراط الدفع الكاش
تجديد عقود النجوم تأجيل التوقيع لحين توفر مقدمات التعود
مستحقات الأندية تأخر سداد أقساط صفقات تم إبرامها سابقا

تحاول الإدارة الآن سباق الزمن لتدبير الموارد اللازمة قبل غلق نافذة القيد الشتوي من أجل إنهاء حالة الترقب التي يعيشها الفنيون والجماهير؛ إذ تبقى الأيام القليلة المقبلة هي الفيصل في تحديد قدرة النادي على إتمام تعاقداته أو الاكتفاء بالقائمة الحالية ومواجهة تحديات الموسم بإمكانيات بشرية محدودة.