تحديثات محطات الوقود.. تغيرات جديدة في أسعار السولار والبنزين بأسواق مصر اليوم السبت

سعر السولار والبنزين يتصدر اهتمامات المواطنين ومالكي المركبات صباح اليوم السبت الموافق الرابع والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث يحرص الكثيرون على متابعة التحديثات الرسمية الصادرة عن وزارة البترول والثروة المعدنية للوقوف على التكلفة الحالية للمحروقات في مختلف محطات الوقود بجمهورية مصر العربية وتأثيرها على حركة النقل.

تحديثات سعر السولار والبنزين في الأسواق المحلية

تشهد محطات الوقود استقرارا ملحوظا في تكلفة بيع المحروقات وفقا للقائمة التي تم إقرارها مسبقا بمعرفة لجنة التسعير التلقائي؛ إذ يمثل سعر السولار والبنزين ركيزة أساسية في تحديد تكاليف تشغيل سيارات الأجرة ومركبات نقل البضائع، وتتأثر هذه الأسعار بمجموعة من المتغيرات العالمية والمحلية التي تدرسها اللجنة المختصة بعناية لضمان توازن السوق، وتوضح البيانات الرسمية أن فئات البنزين المتنوعة ما زالت تحتفظ بمستوياتها السعرية دون تغيير مفاجئ خلال تعاملات اليوم السبت.

تكلفة تفويل المركبات وأسعار المحروقات اليوم

يختلف المبلغ الإجمالي اللازم لتزويد السيارات بالوقود بناء على السعة اللترية ونوع المحرك؛ حيث تتوفر أنواع متعددة تلبي احتياجات مختلف الفئات، وفيما يلي تفاصيل التكلفة الحالية للمنتجات البترولية:

نوع المنتج البترولي السعر الرسمي المعلن
بنزين أوكتان 95 21 جنيها للتر الواحد
بنزين أوكتان 92 19.25 جنيه للتر الواحد
بنزين أوكتان 80 17.75 جنيه للتر الواحد
لتر السولار 17.50 جنيه للتر الواحد

العوامل المؤثرة على سعر السولار والبنزين مستقبلا

يرتبط تحديد سعر السولار والبنزين مستقبلا بموعد انعقاد لجنة التسعير التي تراجع المعطيات الاقتصادية بشكل دوري؛ حيث يعتمد القرار القادم على تقلبات أسعار خام برنت والعملة الأجنبية مقابل الجنيه، وقد تضمن قائمة الأسعار بنودا أخرى تتعلق بالغاز والأسطوانات المنزلية وفق النحو التالي:

  • أسطوانة البوتاجاز المخصصة للاستخدام المنزلي بسعر 225 جنيها.
  • أسطوانة الغاز للاستخدامات التجارية بسعر 450 جنيها.
  • غاز قمائن الطوب بسعر 210 جنيهات لكل مليون وحدة حرارية.
  • الغاز الصب المستخدم في العمليات الصناعية بسعر 16 ألف جنيه للطن.
  • الشريحة الأولى للغاز الطبيعي المنزلي حتى 30 مترا بسعر 4 جنيهات.

وتشير التقارير الرسمية إلى أن الأسعار المعمول بها حاليا هي نتاج قرارات أكتوبر الماضي؛ بهدف توفير ثبات نسبي في تكلفة المعيشة والخدمات المرتبطة بالطاقة، ومع استمرار العمل بهذه التسعيرة يظل استقرار سعر السولار والبنزين عاملا حيويا في طمأنة الأسواق حتى المراجعة الدورية المنتظرة العام القادم.