إنجاز أكاديمي.. جامعة الإمام تسجل تقدماً في تصنيف التايمز العالمي للتخصصات لعام 2026

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تتصدر المشهد الأكاديمي مجددًا بإنجاز نوعي يعكس حجم التطور الهائل في منظومتها التعليمية والبحثية، حيث أظهرت نتائج تصنيف التايمز العالمي للتخصصات لعام 2026 قفزة غير مسبوقة بزيادة عدد تخصصاتها المدرجة إلى ثمانية مجالات علمية متنوعة، وهو ما يجسد كفاءة الخطط الاستراتيجية التي تتبناها المؤسسة العريقة.

تطور جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في التصنيفات العالمية

تثبت الأرقام الحديثة أن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تمضي بخطى ثابتة نحو العالمية؛ إذ نجحت في إضافة تخصصي التربية والعلوم الاجتماعية لقائمة التميز للمرة الأولى، بينما سجل تخصص العلوم الحياتية قفزة هائلة بوصوله إلى مرتبة متقدمة عالميًا؛ الأمر الذي يعكس جودة المخرجات وتوافقها مع المعايير الدولية الصارمة التي يشترطها تصنيف التايمز.

المجال الأكاديمي المرتبة المحلية
الطب والصحة العامة المركز الثاني
التربية والعلوم الاجتماعية المركز الثالث
العلوم الحياتية والأعمال المركز الرابع
الهندسة وعلوم الحاسب المركز السابع

نمو البحث العلمي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

لم يقتصر التميز على مجرد إدراج الأسماء؛ بل تفوقت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في مؤشرات قوة البحث العلمي وتأثير الاستشهادات، وهو معيار يقيس مدى اعتماد الباحثين حول العالم على الدراسات الصادرة عنها، وقد برز هذا التأثير بوضوح في مجالات الطب والعلوم الحياتية والاجتماعية؛ مما يعزز المكانة المرموقة للباحث السعودي في المحافل الدولية.

  • تحقيق السيادة المعرفية في تخصص التربية بدخول مباشر للفئات العليا.
  • تطوير استراتيجيات النشر العلمي في الدوريات العالمية المرموقة.
  • دعم الكوادر الأكاديمية بالأدوات التقنية والبحثية الحديثة.
  • توسيع نطاق الدراسات البينية لتشمل تخصصات الهندسة والطب.
  • تعزيز الابتكار في قطاع الأعمال والاقتصاد لمواكبة سوق العمل.
  • المحافظة على الإرث الشرعي واللغوي مع دمج العلوم التطبيقية.

توسيع المسارات الأكاديمية داخل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

تحولت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من مؤسسة مختصة بالعلوم الشرعية والإنسانية إلى صرح تعليمي شامل يضم الهندسة والطب والعلوم، وهذا التحول مكنها من بناء بيئة تعليمية متكاملة تقدم برامج الدبلوم والبكالوريوس والدراسات العليا، مع توفير مرافق متطورة تدعم الإبداع الطلابي وتساهم في بناء مجتمع المعرفة وفق قيم ثابتة ورؤية طموحة تلبي تطلعات القيادة الرشيدة.

تؤكد هذه النتائج أن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية باتت ركيزة أساسية في التحول الوطني التعليمي، حيث يمثل صعودها المستمر في المؤسسات التقويمية الدولية دافعًا لمواصلة تحسين الأداء ورفع كفاءة الخريجين، بما يضمن بقاء اسم الجامعة حاضرًا بقوة في صدارة الجامعات العالمية التي تصنع الفارق في مسيرة التنمية المستدامة.