بمشاركة الاتحاد المصري.. انطلاق تصفيات مشروع FIFA TDS لتنمية مواهب كرة القدم

بدء مرحلة التصفية بمشروع تنمية المواهب يعد خطوة محورية في خارطة طريق الكرة المصرية بصورة تعكس التعاون الوثيق بين الاتحادين الدولي والمصري، حيث شهدت أروقة مقر الجبلاية بمدينة السادس من أكتوبر انطلاق المرحلة الحاسمة لفرز أفضل القدرات الشابة التي برزت في المحطات السابقة؛ بهدف وضع نواة حقيقية لمستقبل الفرق الوطنية في المحافل الدولية الكبرى.

بواكير مشروع تنمية المواهب في اتحاد الكرة

ارتكز برنامج العمل داخل مشروع تنمية المواهب على رؤية فنية متكاملة تستهدف اللاعبين من مواليد عام 2011، إذ يسعى القائمون على التجربة إلى صقل هذه المواهب عبر توفير رعاية متكاملة تشمل الجوانب الفنية والبدنية وحتى الجاهزية الصحية، ويأتي هذا التحرك في ظل رغبة عارمة لتوسيع قاعدة الاختيار ومواكبة المعايير العالمية التي يطبقها الاتحاد الدولي لكرة القدم؛ لضمان وصول العناصر الأكثر تميزًا إلى مراحل الإعداد المتقدمة.

خارطة طريق مشروع تنمية المواهب والاختبارات القادمة

تستمر أعمال التصفية الحالية لعدة أيام متواصلة حتى الوصول إلى المحطة النهائية المقررة يوم الأربعاء المقبل، حيث تم توزيع جدول الاختبارات بدقة لضمان منح كافة المتقدمين الفرصة الكاملة للظهور بمستوياتهم المعهودة أمام لجان التقييم، وتشمل المرحلة المقبلة جدولًا محددًا للعناصر المختارة من مختلف الأقاليم كالآتي:

  • خضوع براعم المحافظات لاختبارات مهارية مركبة.
  • تخصيص يوم الثلاثاء المقبل بالكامل لإجراء اختبارات الناشئات.
  • إقامة اختبارات الناشئين في اليوم التالي مباشرة لإنهاء الفرز.
  • تقييم القياسات البدنية لكل لاعب بشكل منفصل.
  • مراجعة التقارير الفنية الصادرة عن كشافة الفيفا.

أدوار الخبراء الدوليين في مشروع تنمية المواهب

أشرفت نخبة من الكوادر الفنية التابعة للاتحاد الدولي على تجمعات مشروع تنمية المواهب، حيث تواجد الثلاثي هاري فارلي ولابان سكوت وروي بيترز لمتابعة التنفيذ الميداني وتطبيق آليات التنقيب عن المهارات، وذلك بالتنسيق مع القيادات الوطنية للمشروع التي تدير العمليات اللوجستية والفنية؛ لضمان خروج التجمعات بصورة تليق بحجم الاستثمار الرياضي في الأجيال الناشئة.

المسؤول الدور الوظيفي داخل المشروع
أحمد الجوهري مدير مشروع تنمية المواهب
عاطف عطية المنسق العام للبرنامج
خبراء FIFA مكتشفو ومقيمو المواهب الدولية

تتجه الأنظار نحو النتائج النهائية التي سيسفر عنها مشروع تنمية المواهب في هذه النسخة، إذ تمثل تلك العناصر الشابة حجر الزاوية في خطة النهوض بمستوى المنافسة المحلية والوصول بمستويات الناشئين إلى الاحترافية المنشودة؛ بما يخدم تطلعات الجماهير المصرية في رؤية كوادر قادرة على المنافسة بقوة في البطولات القارية والعالمية خلال السنوات المقبلة.