رياح قوية.. منخفض جوي يضرب شمال ليبيا بسرعة 60 كيلومترًا في الساعة

تتأثر مناطق شمال ليبيا برياح نشطة إلى قوية تتجاوز سرعتها حاجز الستين كيلومترًا في الساعة؛ حيث تثير هذه التيارات الهوائية موجات من الغبار والأتربة التي تسببت فعليًا في تراجع مستويات الرؤية الأفقية بوضوح؛ الأمر الذي يتطلب من السائقين ومستخدمي الطرق الساحلية توخي الحذر الشديد خاصة مع تزايد كثافة السحب الركامية في الأجواء وسيطرة الكتل الهوائية الباردة على أغلب المدن.

أبعاد منخفض مناطق شمال ليبيا الجوي وتأثيراته

تمتد التأثيرات المباشرة لهذه الموجة لتشمل انخفاضًا حادًا في درجات الحرارة؛ فبعد أن بدأت الموازين الحرارية في التراجع على المدن الغربية؛ ينتظر القاطنون في الجهة الشرقية وصول هذه الكتلة الباردة رسميًا غدًا؛ مما يعزز من فرص هطول أمطار متفرقة تتفاوت في غزارتها؛ وقد وضعت الجهات المختصة مؤشرات توضح طبيعة التغيرات المناخية في الجدول التالي:

العنصر الجوي الحالة المتوقعة
سرعة الرياح تصل إلى 60 كم/ساعة
الرؤية الأفقية متدنية بسبب الأتربة
الحرارة انخفاض ملحوظ وتدريجي

مستويات هطول الأمطار في مناطق شمال ليبيا المتضررة

تشير الخرائط الجوية إلى أن تكاثر السحب سيتحول إلى هطول أمطار جيدة القيمة؛ تتركز قوتها في النطاق الجغرافي الممتد من مدينة أجدابيا وصولًا إلى مرتفعات الجبل الأخضر؛ حيث تلعب التضاريس دورًا في زيادة حدة التساقط وسرعة تشكل السيول؛ ويمكن حصر المخاطر المحتملة في هذه المواقع وفق العناصر التالية:

  • تجمع المياه في المنخفضات والمناطق السكنية المنخفضة.
  • جريان الأودية المحلية نتيجة غزارة الزخات المطرية.
  • نشاط الخلايا الرعدية التي قد ترافق السحب الممطرة.
  • تساقط حبات البرد في المرتفعات الجبلية العالية.
  • صعوبة التنقل بين المحافظات بسبب الرياح القوية والأتربة.

استعدادات الطوارئ لمواجهة تقلبات مناطق شمال ليبيا

تستمر التقلبات الجوية في فرض واقع مغاير على حركة السير والنشاط اليومي؛ بينما يراقب الخبراء تطور الخلايا الرعدية التي قد تؤدي إلى تدفق المياه في الشعاب الجبلية؛ مما يستوجب متابعة النشرات الدورية التي تصدر عن مراكز الأرصاد لضمان سلامة المواطنين ومنع وقوع حوادث ناجمة عن الرياح القوية أو الفيضانات المفاجئة في المناطق الشرقية.

تفرض الطبيعة الجوية المتقلبة في المدن الساحلية الليبية تحديات ميدانية واسعة؛ لا تتوقف عند هبوب الأتربة وحجب الرؤية؛ بل تمتد لتصل إلى تأثيرات البرودة المفاجئة التي ستستمر طيلة الأيام المقبلة؛ مما يجعل التأهب والحيطة ضرورة قصوى لمواجهة احتمالات جريان الأودية وتعطل بعض المرافق الحيوية نتيجة شدة الرياح وتراكم مياه الأمطار الغزيرة.