أزمة القيد العاشرة.. تفاصيل عقوبة الاتحاد الدولي الجديدة ضد نادي الزمالك المصري

إيقاف قيد الزمالك بات مسألة تؤرق الجماهير البيضاء بعد أن وصل عدد المرات التي قرر فيها الاتحاد الدولي لكرة القدم منع النادي من تسجيل لاعبين جدد إلى عشر مرات كاملة؛ وهو ما يعكس حجم التراكمات المالية الناتجة عن تعاقدات سابقة لم تلتزم الإدارات بسداد مستحقاتها في المواعيد المقررة قانونيًا.

أسباب تكرار عقوبة إيقاف قيد الزمالك من الفيفا

تتعدد الملفات التي أدت إلى بلوغ إيقاف قيد الزمالك هذا الرقم القياسي، حيث تشمل القائمة نزاعات قانونية مع مدربين سابقين مثل السويسري كريستيان جروس والبرتغالي جوزيه جوميز ومساعديه الثلاثة، إضافة إلى قضايا رفعتها أندية دولية طالبت بحقوقها المالية في صفقات انتقال لاعبين؛ وهو ما جعل النادي يواجه سيلًا من العقوبات المتتالية التي تمنعه من تدعيم صفوفه في فترات يحتاج فيها الفريق بشدة إلى تعاقدات جديدة لتصحيح المسار الفني.

تفاصيل الغرامات المالية المرتبطة بملف إيقاف قيد الزمالك

تتنوع المبالغ المطلوبة لرفع عقوبة إيقاف قيد الزمالك وتتوزع بين العملتين الدولار واليورو، حيث يمكن تلخيص المديونيات الأبرز في الجدول التالي:

الجهة المدعية قيمة المديونية المستحقة
اللاعب التونسي فرجاني ساسي 505 ألف دولار
نادي أوليكساندريا الأوكراني 800 ألف دولار
المدرب كريستيان جروس 133 ألف دولار
نادي نهضة الزمامرة المغربي 250 ألف دولار
جوزيه جوميز وطاقمه الفني 180 ألف دولار

آليات الحل لمواجهة تداعيات إيقاف قيد الزمالك الحالية

نتيجة لتعذر جلب صفقات جديدة بسبب إيقاف قيد الزمالك، اتجهت الإدارة الحالية نحو مسارات بديلة للحفاظ على قوة الفريق واستقراره الفني من خلال التركيز على العناصر المتاحة وتصعيد المواهب الشابة؛ وتضمنت خطة التحرك العاجلة الخطوات التالية للتغلب على العجز في القائمة:

  • تجديد عقود الركائز الأساسية التي تقترب من الانتهاء مثل محمد السيد.
  • فتح خطوط تفاوض لتمديد عقود صانعي الألعاب أحمد حمدي وعبد الله السعيد.
  • الاعتماد بشكل مباشر على قطاع الناشئين لسد الثغرات في المراكز المختلفة.
  • قيد اللاعبين السيد أسامة ومحمد إبراهيم وأحمد مجدي بالقائمة الإفريقية.
  • إضافة الثنائي أحمد خضري ومحمد حمد لتشكيلة الفريق المشاركة في الكونفدرالية.

تسعى الإدارة البيضاء لتسوية هذه القضايا لضمان رفع إيقاف قيد الزمالك قبل الانتقالات القادمة، حيث يمثل القسط الأول من صفقة البرازيلي خوان بيزيرا لصالح نادي أوليكساندريا الأوكراني التحدي الأخير في هذه السلسلة المعقدة؛ مما يستلزم تدبير سيولة مالية ضخمة لإنهاء هذا الصداع الفني والإداري المزمن داخل أروقة ميت عقبة.