قائمة السلامي.. مدرب النشامى يمنح الفرصة لخمسة مواهب من الدوري الأردني

قائمة النشامى المبدئية هي المحور الأساسي الذي يشغل الشارع الرياضي حاليًا؛ إذ كشف المدرب جمال السلامي عن الأسماء المختارة لتمثيل منتخب الأردن في وديتي روسيا والدومينيكان الشهر المقبل، وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الإنجاز التاريخي المتمثل في حجز الأردن مقعده كأول منتخب عربي يتأهل رسميًا إلى نهائيات كأس العالم 2026.

خيارات جمال السلامي في قائمة النشامى المبدئية

اعتمد الجهاز الفني بقيادة المغربي جمال السلامي على مزيج من الخبرة والوجوه الشابة ضمن قائمة النشامى المبدئية لضمان الجاهزية القصوى؛ حيث برز اسم الحارس المخضرم مالك شلبية الذي يعود لتمثيل المنتخب بعد غياب عامين نتيجة أدائه اللافت مع نادي الرمثا في الدوري المحلي، كما حصل المهاجم عبد الله الشعيبات على فرصة الانضمام بعد تألقه بقميص النادي الأهلي، وانضم إليه كل من أحمد السلمان من الرمثا وعارف الحاج من الحسين إربد لتعزيز خيارات وسط الميدان والهجوم قبل السفر إلى روسيا.

توزيع المراكز واللاعبين داخل قائمة النشامى المبدئية

تشمل قائمة النشامى المبدئية مجموعة متكاملة من اللاعبين لإعطاء المدرب مرونة تكتيكية واسعة؛ حيث ضمت القائمة الأسماء التالية موزعة حسب مهامهم في الملعب:

  • حراس المرمى: يزيد أبو ليلى، نور بني عطية، ومالك شلبية.
  • خط الدفاع: يزن العرب، عبد الله نصيب، يوسف أبو الجزر، حسام أبو الذهب، ومحمد أبو النادي.
  • خط الوسط: نزار الرشدان، إبراهيم سعادة، نور الروابدة، ورجائي عايد، مع النجم موسى التعمري.
  • خط الهجوم: يزن النعيمات، علي علوان، عامر جاموس، ورزق بني هاني للقيادة الهجومية.

وقد حرص السلامي على استدعاء إحسان حداد للبعثة رغم الإصابة لمتابعة برنامجه التأهيلي تحت إشراف الطاقم الطبي الوطني.

الجدول الزمني للنشامى في القائمة الموسعة

المرحلة والحدث التفاصيل والمواعيد
انطلاق التدريبات المحلية غدًا الإثنين في العاصمة عمان
رحلة روسيا والمواجهة الأولى المغادرة مطلع سبتمبر والمباراة يوم 4 سبتمبر
لقاء جمهورية الدومينيكان العودة لعمان واللعب يوم 9 سبتمبر

أهداف القائمة الحالية في التحضير للمونديال

يسعى الجهاز الفني من خلال اختيار قائمة النشامى المبدئية إلى اختبار أكبر قدر ممكن من اللاعبين المحليين خلال التجمع الذي يستمر حتى نهاية أغسطس الجاري؛ وذلك قبل تقليص العدد واختيار القائمة النهائية التي ستطير لمواجهة الدب الروسي، حيث تمثل هذه الوديات فرصة ذهبية لرفع الحالة البدنية والفنية للاعبين وتجربة حلول هجومية ودفاعية جديدة تضمن الاستمرارية في الأداء القوي الذي ظهر به المنتخب مسبقًا.

تدرك الإدارة الفنية أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزًا عاليًا لتثبيت الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المنتخب في الاستحقاقات الكبرى؛ ولذلك فإن مراقبة الأداء الفردي في مواجهتي روسيا والدومينيكان ستكون المعيار الحقيقي للبقاء ضمن القائمة، حيث يأمل الأردنيون أن ينعكس هذا الإعداد الفني على جاهزية الأسود لخوض غمار المونديال المقبل بكل قوة.