قرار ضريبة هواتف المصريين بالخارج أثار موجة واسعة من التساؤلات والجدل في الأوساط الإعلامية والشارع المصري بعد أن ظهرت ملامح التوجه نحو فرض رسوم جمركية أو ضرائب إضافية على الأجهزة القادمة من الخارج؛ وهو الأمر الذي دفع الكثيرين للبحث عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التوجه ومدى تأثيره على المواطنين المغتربين الذين يمثلون شريانًا هامًا للاقتصاد القومي، وقد تناول الإعلامي عمرو أديب هذا الملف بحساسية كبيرة معبرًا عن اندهاش الشارع من توقيت ومدى جدوى مثل هذه القرارات في ظل الأزمات الاقتصادية الراهنة التي تتطلب تقديم تسهيلات لا فرض أعباء إضافية ترهق كاهل المواطن المقيم بعيدًا عن وطنه.
تأثير قرار ضريبة هواتف المصريين بالخارج على الموارد السيادية
يرى عمرو أديب أن البحث عن موارد مالية من خلال فرض رسوم على أجهزة الهواتف المحمولة قد لا يكون المسار الأمثل لتعظيم إيرادات الدولة؛ حيث أشار في حديثه إلى وجود ثغرات ضريبية ضخمة في قطاعات أخرى تقدر بمئات المليارات وهو الأولى بالتحصيل والمتابعة من ملاحقة الهواتف الشخصية التي يصحبها المسافرون معهم، واعتبر أن الجدوى الاقتصادية من قرار ضريبة هواتف المصريين بالخارج لا تتماشى مع حجم الشحن المعنوي السلبي الذي قد يشعر به المغترب؛ مشددًا على ضرورة تبسيط الإجراءات بدلاً من تعقيدها وضمان توفير منظومة ضريبية عادلة تشمل المتهربين الفعليين قبل البدء في فرض جبايات على أدوات التكنولوجيا الأساسية التي يستخدمها الأفراد في تواصلهم اليومي.
انتقادات عمرو أديب وتداعيات سياسات الضغط الاقتصادي
وجه الإعلامي عمرو أديب رسالة مباشرة إلى رئيس الحكومة المصرية موضحًا فيها أن المواطن المصري قد تحمل الكثير من الضغوط والإصلاحات الاقتصادية على مدار السنوات الماضية بمرونة وصبر كبيرين؛ وبالتالي فإن أي إضافة جديدة للأعباء المالية مثل قرار ضريبة هواتف المصريين بالخارج قد تؤدي إلى حالة من الإحباط المجتمعي الذي لا يخدم أهداف التنمية، وتضمنت تصريحاته تفصيلًا لحالة التعب الاجتماعي الناتجة عن تلاحم الأزمات العالمية مع التحديات المحلية؛ مؤكدًا أن دور الحكومة يكمن في إيجاد حلول ابتكارية لا تعتمد فقط على جيوب المواطنين بل تسعى لفتح آفاق استثمارية حقيقية توفر العملة الصعبة بعيدًا عن المساس بمقتنيات الأفراد الشخصية.
| البند الاقتصادي | تقدير القيمة أو التأثير |
|---|---|
| الضرائب الضائعة | 800 مليار جنيه مصري |
| قرار ضريبة هواتف المصريين بالخارج | إضعاف القوى الشرائية للأجهزة |
| تحويلات المصريين | مصدر رئيسي للعملة الصعبة |
أهمية استمرار الروابط الاقتصادية مع المغتربين
قد يهمك موقع تشوينت الإلكتروني.. انطلاق أول منصة ليبية متخصصة لتوثيق الفن الصخري والعلوم بمنطقة أكاكوس
رغم التحفظات الكبيرة على قرار ضريبة هواتف المصريين بالخارج وما أثاره من شجون، فقد حرص أديب على توجيه دعوة صادقة لكل مصري يعمل في الغربة بضرورة الحفاظ على تدفق التحويلات المالية بالعملة الصعبة إلى داخل البلاد؛ موضحًا أن الانتماء للوطن ومساندته في أوقات الشدة هو واجب وطني يتخطى أي قرارات إدارية أو مالية قد تثير الضيق، ولخص النقاط الضرورية للتعامل مع الموقف الحالي في العناصر التالية:
- الالتزام بتحويل العملات الأجنبية عبر القنوات الرسمية والبنكية.
- الفصل بين السياسات الجريئة للحكومة وبين الانتماء القومي لمصر.
- المطالبة المستمرة بمراجعة قرار ضريبة هواتف المصريين بالخارج لضمان العدالة.
- التركيز على دعم المشروعات القومية التي توفر فرص عمل للشباب.
- تعزيز ثقافة الشفافية بين المسؤول والمواطن في شرح دوافع الرسوم.
على صعيد آخر شهدت الفعاليات الفنية الأخيرة في الرياض لقاءات مفاجئة جمعت أديب مع الخصوم السابقين مثل باسم يوسف، وهو ما أثبت أن المشهد العام في مصر يتميز بالتغير المستمر والقدرة على تجاوز الخلافات القديمة؛ تمامًا كما يأمل الجميع في تجاوز التحديات الاقتصادية الحالية المرتبطة بقرار ضريبة هواتف المصريين بالخارج والوصول لصيغة تضمن مصلحة الخزانة العامة وحقوق المواطن في آن واحد.
يلا شوت بث مباشر مباراة مصر ضد الأردن بدون توقف
ارتفاع قياسي.. سعر ذهب عيار 21 يرتفع في مصر الخميس 11 ديسمبر 2025
تردد قناة ميكي 2025 لتشغيل برامج الأطفال المفضلة على الرسيفر
نتائج التوازن العقاري.. رابط الاستعلام عن الطلبات المقبولة في مدينة الرياض
قمم قياسية جديدة.. أسعار الذهب تتجاوز حاجز 4500 دولار في تعاملات اليوم سبتمر
الترم الأول.. موعد إعلان نتائج الصف الأول الثانوي عبر موقع وزارة التربية والتعليم
استقرار الأسواق.. تحديث أسعار الدواجن داخل محافظة الأقصر خلال تعاملات الثلاثاء