تحرك مفاجئ.. شروط إدارة الأهلي تحسم مصير عودة رمضان صبحي إلى القلعة الحمراء

رمضان صبحي يجد نفسه من جديد تحت أضواء الشهرة والجدل الرياضي الصاخب؛ وذلك بعد تطورات قانونية متسارعة شهدت قبول الطعن على حكم حبسه في واقعة التلاعب بأوراق امتحاناته الدراسية؛ وهو ما فتح الباب واسعًا أمام تأويلات عديدة حول مسقبله الاحترافي وفرص عودته لناديه الأم في ظل تحركات قانونية مفاجئة.

موقف الأهلي من أزمة رمضان صبحي الأخيرة

أثار التدخل القانوني من جانب إدارة النادي الأهلي لدعم لاعبها السابق في محنته القضائية دهشة المتابعين؛ حيث كلف محمود الخطيب الإدارة القانونية بمتابعة القضية والدفاع عن الجناح الدولي رغم رحيله المثير للجدل منذ سنوات؛ مما جعل البعض يفسر هذا الموقف الإنساني بأنه تمهيد لإعادة بناء الجسور المقطوعة بين الطرفين وإمكانية استعادة اللاعب لقميص الفريق الأحمر؛ خاصة أن الدفاع القانوني الصادر من القلعة الحمراء كان له أثر ملموس في مسار الجلسة التي انتهت بوقف تنفيذ العقوبة؛ ومع ذلك يظل المشهد معقدًا في ظل وجود التزامات تعاقدية ممتدة مع ناديه الحالي؛ حيث يرى خبراء اللعبة أن العاطفة وحدها لا تكفي لإتمام صفقات بهذا الحجم في ظل الاحترافية التي يتعامل بها بيراميدز مع أصوله الكروية المبرمة بعقود طويلة الأمد.

العوائق التعاقدية في مسيرة رمضان صبحي الحالية

تعتبر وضعية اللاعب التعاقدية مع فريقه الحالي من المسائل الشائكة التي تمنع انتقاله بسهولة لأي منافس محلي؛ فالنجم الذي بدأ رحلته مع الأهلي عام ألفين وثلاثة عشر وحقق معه بطولات قارية ومحلية يمتلك حاليًا عقدًا يمتد لفترة زمنية طويلة؛ وفيما يلي أبرز التفاصيل المتعلقة بوضعه الراهن:

  • اللاعب يبلغ من العمر حاليًا تسعة وعشرين عامًا.
  • يمتد عقده الحالي مع نادي بيراميدز حتى صيف عام ألفين وثمانية وعشرين.
  • قام اللاعب بتجديد ارتباطه مع ناديه في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
  • تمثل القيمة السوقية المرتفعة وراتب اللاعب عائقًا ماليًا أمام أي تحرك وشيك.
  • رغبة اللاعب الشخصية هي المحرك الوحيد الذي قد يدفعه للضغط من أجل الرحيل.

أزمة المنشطات وأثرها على مستقبل رمضان صبحي

رغم تجاوز الأزمة القضائية المتعلقة بالامتحانات الدراسية؛ يظل التحدي الأكبر الذي يواجه رمضان صبحي متمثلًا في قرار الإيقاف الرياضي لمدة أربع سنوات الصادر من محكمة التحكيم الرياضي الدولية؛ حيث يتوقف مصير اللاعب بالكامل على حكم المحكمة الفيدرالية السويسرية التي لجأ إليها للطعن على قرار كاس؛ وتعد هذه العقوبة هي التهديد الحقيقي لمسيرته الكروية لأن تأييدها يعني غيابه عن الملاعب حتى يتخطى سن الثلاثين؛ وهو ما يجعل أي فكرة للعودة إلى الأهلي مؤجلة أو ربما مستحيلة في ظل هذه المعطيات الصعبة التي تحيط بمسيرته المهنية.

نوع الأزمة الحالة الحالية
القضية الجنائية قبول الطعن وإيقاف تنفيذ الحكم
أزمة المنشطات انتظار قرار المحكمة الفيدرالية
العقد القانوني سارٍ حتى عام 2028 مع بيراميدز

يبقى الترقب هو سيد الموقف في قضية رمضان صبحي التي تتشابك فيها الخيوط القانونية مع الطموحات الرياضية؛ إذ إن انفراجة الأزمة الجنائية لا تعني بالضرورة نهاية المتاعب في ظل سيف العقوبات الدولية المسلط على رقبته؛ وتظل الجماهير تترقب الكلمة الأخيرة التي ستحدد ما إذا كان سيعود للمستطيل الأخضر أم سيواجه نهاية مبكرة لمسيرة كروية حافلة.