ثنائية نظيفة.. اتحاد العاصمة يقترب من ربع نهائي الكونفدرالية بعد هزيمة دجوليبا المالي

اتحاد العاصمة يواصل سلسلة عروضه القوية في المسابقات القارية بعد تحقيقه فوزا ثمينا على جاره المالي دجوليبا بهدفين دون رد؛ حيث شهد اللقاء الذي أقيم ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات سيطرة واضحة للفريق الجزائري الذي يسعى بجدية للحفاظ على لقبه ومواصلة مشواره نحو الأدوار الإقصائية المتقدمة بكل جدارة واستحقاق.

تفوق اتحاد العاصمة المبكر وترجمة السيطرة

بدأت المواجهة بضغط هجومي مكثف من جانب لاعبي اتحاد العاصمة الذين بحثوا عن هز شباك الضيوف مبكرا لتسهيل مأمورية الفوز؛ وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة الثالثة عشرة عندما نجح اللاعب زكريا دراوي في تسجيل الهدف الأول مانحا فريقه الأفضلية والهدوء المطلوب للتحكم في ريتم اللعب وسط تراجع دفاعي من الفريق المالي؛ إذ استمر أصحاب الأرض في تنويع الهجمات من الأطراف والعمق لتعزيز النتيجة وسط مؤازرة جماهيرية كبيرة في المدرجات.

حسم اتحاد العاصمة للنقاط في الدقائق الأخيرة

لم يكتف الفريق الجزائري بالهدف المبكر بل واصل محاولاته لاختراق دفاعات المنافس حتى الدقائق الأخيرة من زمن المباراة؛ وفي الدقيقة الرابعة والثمانين تمكن اللاعب خالدي من إحراز الهدف الثاني الذي قضى تماما على آمال دجوليبا في العودة بنتيجة اللقاء؛ ليعلن اتحاد العاصمة عن جاهزيته الكاملة للمنافسة على صدارة المجموعة وتأمين العبور للدور المقبل من البطولة التي يحمل ذكريات طيبة معها في النسخ السابقة.

الحدث التفاصيل
صاحب الهدف الأول زكريا دراوي في الدقيقة 13
صاحب الهدف الثاني خالدي في الدقيقة 84
رصيد النقاط الحالي 9 نقاط في الصدارة

وضعية اتحاد العاصمة ضمن حسابات المجموعة

عزز هذا الفوز من حظوظ اتحاد العاصمة في التأهل كمتصدر للمجموعة خاصة مع بقاء الفريق المالي بمركز متأخر وتجمد رصيده دون نقاط؛ وتتضمن الحسابات الحالية للفريق عدة مكاسب فنية وورقمية يمكن إيجازها في النقاط التالية:

  • الوصول إلى النقطة التاسعة والعلامة الكاملة بعد ثلاث جولات.
  • الحفاظ على نظافة الشباك في مواجهات حاسمة وقوية.
  • الاقتراب الرسمي من حجز مقعد في الدور ربع النهائي.
  • توسيع الفارق مع المنافسين المباشرين قبل جولات الإياب.
  • رفع الروح المعنوية للاعبين قبل العودة للمنافسات المحلية.

ساهمت نتيجة مباراة اتحاد العاصمة الأخيرة في رسم ملامح المجموعة بشكل واضح بانتظار نتيجة لقاء سان بيدرو وأولمبيك آسفي؛ حيث أثبت رفقاء دراوي أن الخبرة الإفريقية تلعب دورا مفصليا في حسم المواجهات المعقدة؛ مما يجعل الفريق قادرا على تسيير مبارياته القادمة بضغط أقل وطموحات أكبر للذهاب بعيدا في هذه المنافسة القارية.