ثلوج وأمطار متجمدة.. عاصفة شتوية قوية تضرب 10 ولايات في وسط أمريكا

العاصفة قد تؤثر على حوالي 240 مليون أميركي وفق تحذيرات رسمية أطلقها وزير النقل وسط توقعات جوية تشير إلى تساقط ثلوج كثيفة وتراكمات جليدية وصفت بالكارثية؛ مما دفع المتسوقين في ولايات عدة إلى إفراغ رفوف المتاجر تأهبًا لمنخفض جوي عات يتجه نحو مناطق شاسعة في البلاد؛ حيث أعلنت 16 ولاية بالإضافة إلى العاصمة واشنطن حالة الطوارئ لمواجهة تداعيات هذا الاضطراب المناخي الحاد الذي يهدد مساحات جغرافية ممتدة.

تأثيرات العاصفة على حركة الطيران والتنقل

تسببت العاصفة في شلل واضح طال قطاع النقل الجوي والبري في أنحاء متفرقة؛ إذ رصدت المواقع المتخصصة إلغاء آلاف الرحلات الجوية خلال عطلة نهاية الأسبوع لتصل إلى مستويات قياسية مع اشتداد الحالة الجوية؛ فيما شهدت مدينة دالاس تساقط أمطار متجمدة أدت إلى انخفاض درجات الحرارة إلى ما تحت الصفر، وفي المقابل طالب المسؤولون في هيوستن السكان بضرورة البقاء في منازلهم لمدة لا تقل عن 72 ساعة لتجنب الحوادث المرورية المحتملة؛ بينما تسعى مراكز الإيواء لاستقبال الفئات الأكثر تأثرًا بالصقيع وضمان حمايتهم من تدني درجات الحرارة الذي قد يصل لمستويات طبية خطيرة.

الجوانب اللوجستية لمواجهة موجة العاصفة

أكدت التقارير الحكومية أن الاستعدادات الفنية هذه المرة تفوق ما كانت عليه في سنوات سابقة بخصوص شبكات الكهرباء؛ ورغم ذلك سجلت العاصفة انقطاعات في التيار الكهربائي طالت آلاف المنازل والمتاجر في ولايتي تكساس ولويزيانا نتيجة ضغط الأحمال وتضرر الأسلاك بفعل الجليد؛ وتضمنت الإجراءات الوقائية ما يلي:

  • إغلاق المكاتب الفدرالية بشكل احترازي لتسهيل حركة الطوارئ.
  • تفعيل موارد الوكالة الأميركية لإدارة الكوارث في الولايات المتضررة.
  • إرجاء مباريات رياضية كبرى حفاظًا على سلامة الجماهير واللاعبين.
  • فتح مراكز تدفئة عامة تعمل على مدار الساعة لاستقبال المحتاجين.
  • نشر فرق الصيانة الفنية في المناطق المتوقع انقطاع الخدمة عنها.

العلاقة بين الدوامة القطبية وتداعيات العاصفة

تعود أسباب هذه العاصفة إلى تشكل دوامة قطبية تدفع بالهواء البارد من القطب الشمالي نحو قلب القارة الأميركية؛ وهو ما يثير نقاشات علمية واسعة حول ارتباط هذه الظواهر المتطرفة بتغير المناخ العالمي الذي يساهم في زيادة وتيرة الاضطرابات الجوية القوية؛ وقد حذرت السلطات من أن موجة البرد القارس ستستمر لعدة أيام وقد تسبب قضمة الصقيع في دقائق معدودة للجلد المتروك دون حماية كافية.

المنطقة التأثيرات المتوقعة
دالاس وهيوستن أمطار متجمدة وانخفاض كبير للحرارة
أوكلاهوما وأركنساو تراكمات ثلجية تصل إلى 15 سنتيمترا
الساحل المتوسط والشمالي رياح قوية وموجات تجمد متكررة

تستمر التحذيرات الرسمية حول العاصفة لمتابعة مسار الكتلة الهوائية شديدة البرودة التي تتقدم نحو المناطق ذات الكثافة السكانية العالية؛ ومع توقع بقاء الأسطح الجليدية خطيرة أمام حركة المشاة والسيارات طوال الأسبوع القادم؛ يظل التركيز الميداني منصبًا على حماية الأرواح وضمان استقرار الخدمات الأساسية للسكان المحاصرين داخل منازلهم بفعل الثلوج الكثيفة والظروف الاستثنائية.