رؤية إنسانية.. مركز سلمان للإغاثة يدعم مشاريع تعليمية في 14 دولة مستفيدة

يوم العلم العالمي يمثل منصة حيوية لتسليط الضوء على جهود المملكة العربية السعودية؛ فمن خلال ذراعها الإنساني الممتد، يبرز التزام المملكة بتعزيز الحق في التعلم بوصفه ركيزة أساسية لتنشئة الأجيال وتنمية المجتمعات التي تعاني من الأزمات والكوارث الطبيعية في مختلف بقاع الأرض، حيث تبرز هذه المساهمات كأداة تغيير حقيقية.

إسهامات مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم العملية التعليمية

يؤدي مركز الملك سلمان للإغاثة أدواراً محورية في مساندة الدول ذات الاحتياج؛ إذ نجح في تنفيذ مئات المشاريع التعليمية التي استهدفت الفئات الأكثر تضرراً من الصراعات والنزاعات المسلحة، وقد امتدت هذه المشروعات لتشمل أكثر من إحدى وثلاثين دولة في ثلاث قارات مختلفة؛ مما يعكس الشمولية في العطاء الإنساني وتنوع النطاق الجغرافي للتدخلات السعودية، حيث ركزت هذه المبادرات على دعم استمرارية التعليم وتوفير التجهيزات الأساسية في المدارس المتضررة، بالإضافة إلى تنمية قدرات الكوادر التدريسية لضمان جودة المخرجات، ولم يغفل مركز الملك سلمان للإغاثة عن الفئات الخاصة؛ فخصص برامج نوعية لدعم تعليم الأطفال ذوي الإعاقة ومحو الأمية بما يضمن تكافؤ الفرص للجميع.

آليات تنفيذ البرامج والمناطق المستهدفة للدعم

تتنوع الآليات التي يتبعها مركز الملك سلمان للإغاثة في تقديم العون التعليمي؛ إذ يعمل على توفير بيئات بديلة آمنة للدراسة في المناطق التي تعرضت بنيتها التحتية للدمار، ويشمل العمل الميداني توزيع المستلزمات المدرسية وتجهيز الفصول الدراسية بأحدث الوسائل التقنية المتاحة، كما يقدم المركز منحاً دراسية للطلاب المتميزين من الأسر المحتاجة لضمان عدم توقف مسيرتهم الأكاديمية تحت وطأة الفقر، وتظهر فاعلية مركز الملك سلمان للإغاثة في دول عدة مثل اليمن وفلسطين وسوريا والسودان والصومال؛ حيث ساهمت هذه التدخلات في تقليل معدلات التسرب الدراسي بين الأطفال والشباب المتأثرين بالحروب.

مؤشر الدعم التعليمي البيانات المسجلة
عدد المشاريع المنفذة 177 مشروعاً تعليمياً
إجمالي التمويل العالمي 270 مليون دولار أمريكي
عدد الدول المستفيدة 31 دولة حول العالم

شراكات مركز الملك سلمان للإغاثة مع المنظمات الدولية

تعد الشراكات الاستراتيجية حجر الزاوية في نجاح المهام التي يتولاها مركز الملك سلمان للإغاثة على الصعيد العالمي؛ حيث يتعاون المركز مع منظمات أممية مرموقة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين، وتتضمن قائمة الشركاء فاعلين دوليين يمكن إجمال أبرزهم في النقاط التالية:

  • منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف لضمان حماية الأطفال وضمان حقهم في التعلم.
  • منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم اليونسكو لتطوير المناهج وصيانة التراث التعليمي.
  • المنظمة الدولية للهجرة لمساندة النازحين واللاجئين في الحصول على فرص تعليمية ملائمة.
  • منظمات المجتمع المدني المحلية في الدول المنكوبة لتسهيل تنفيذ الأنشطة الميدانية.
  • الهيئات التقنية لتقديم الدعم الفني والتحول الرقمي في المؤسسات التعليمية المتعثرة.

تتكاتف هذه الجهود الدولية تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة لتجاوز العقبات الجغرافية والسياسية التي تحول دون وصول المعرفة إلى المناطق النائية؛ مما يعزز من مكانة المملكة كقائد للعمل الإنساني والنهضوي.

تستمر المبادرات السعودية في صياغة واقع جديد للمجتمعات المتضررة من خلال التركيز على المعرفة كأداة للبناء والنمو؛ إذ يثبت مركز الملك سلمان للإغاثة أن الاستثمار في العقول هو الطريق الأقصر لتحقيق الاستقرار العالمي، وتظل هذه المشروعات شاهدة على رسالة المملكة السامية في نشر السلام والازدهار لجميع البشر دون تمييز.