فاميلي بيزنس.. تغيير اسم فيلم محمد سعد الجديد قبل عرضه في السينمات

فاميلي بيزنس هو العنوان الجديد والمثير الذي اختارته الجهة المنتجة ليكون واجهة العمل السينمائي الأحدث للفنان المصري محمد سعد؛ حيث كشف الستار مؤخراً عن البوستر الدعائي الأول للفيلم الذي ينتظره الجمهور في مصر ومختلف الدول العربية بشغف كبير؛ وذلك بعد أن استقرت الشركة على تغيير الاسم الأصلي الذي كان يعرف سابقاً بعنوان عيلة دياب على الباب.

التحولات الفنية في فيلم فاميلي بيزنس

يعكس البوستر الدعائي الذي ظهر فيه بطل العمل بظهره وهو يتأمل جداراً حالة من الغموض والتشويق التي ستغلف أحداث فاميلي بيزنس؛ إذ تسعى الشركة المنتجة من خلال هذه الرؤية البصرية إلى جذب انتباه المشاهدين قبل انطلاق العرض الرسمي في دور السينما؛ خاصة وأن تغيير المسمى يأتي في إطار رغبة صناع العمل في اختيار عنوان أكثر جاذبية وتماشياً مع طبيعة القصة الاجتماعية والكوميدية التي يقدمها النجم محمد سعد؛ حيث يواصل الفريق حالياً وضع اللمسات الأخيرة لضمان خروج التجربة بمستوى يليق بتاريخ أبطالها.

أبطال وصناع فاميلي بيزنس في السينما

يجمع فيلم فاميلي بيزنس نخبة من النجوم الذين يتميزون بقدرات تمثيلية متنوعة تضمن ثراء المحتوى المقدم؛ وتتألف قائمة الممثلين والعناصر الفنية من الأسماء التالية:

  • الفنان الكوميدي محمد سعد في دور البطولة.
  • النجمة غادة عادل التي تشارك ببطولة نسائية مميزة.
  • الفنان محمود عبد المغني في دور محوري داخل الأحداث.
  • أحمد الرافعي ودنيا سامي وأسامة الهادي.
  • المخرج وائل إحسان الذي يتولى القيادة الفنية للعمل.
  • تأليف ورشة ثري بروز الكتابية.

العلاقة المهنية وتطورات فاميلي بيزنس

يمثل فاميلي بيزنس محطة هامة في مسيرة التعاون التجاري والفني بين بطل العمل والمنتج محمد رشيدي؛ إذ يأتي هذا المشروع بعد التفاعل الإيجابي والنجاح الذي حققه تعاونهما السابق في فيلم الدشاش؛ مما يجعل التوقعات مرتفعة بشأن جودة الإنتاج والمحتوى في التجربة الجديدة؛ ويوضح الجدول التالي أبرز ملامح المقارنة بين الأعمال الأخيرة للفنان:

اسم الفيلم التفاصيل والمشاركون
فاميلي بيزنس بطولة غادة عادل وإخراج وائل إحسان
فيلم الدشاش بطولة زينة وباسم سمرة وإخراج سامح عبد العزيز

يعود بطل فاميلي بيزنس إلى الشاشة الكبيرة برؤية متجددة تسعى لتجاوز النجاحات التي حققتها أفلامه الماضية مثل الدشاش؛ حيث يراهن صناع الفيلم على التناغم بين طاقم العمل وتأثير القصة على الجمهور العربي؛ وذلك من خلال تقديم وجبة سينمائية تجمع بين المواقف الطريفة والدراما الإنسانية التي اعتاد سعد على تقديمها بأسلوبه الخاص الفريد.