قبل جوائز الأوسكار.. سينما زاوية تبدأ الترويج لعرض فيلم Hamnet في مصر

فيلم Hamnet يتصدر اهتمامات عشاق الفن السابع في القاهرة مؤخرًا؛ إذ بدأت سينما زاوية في الترويج لهذا العمل الدرامي الذي حصد إعجاب النقاد عالميًا، خاصة بعد إعلان ترشحه لثماني جوائز أوسكار تتضمن فئة أفضل إخراج، ويعكس المحتوى السينمائي المختار بعناية توجهات السينما المستقلة التي تسعى جلب تجارب بصرية لافتة للجمهور المحلي بعيدًا عن النمط التجاري السائد.

ترشيحات فيلم Hamnet في سباق الجوائز العالمية

حقق فيلم Hamnet أصداءً واسعة في المحافل الدولية قبل وصوله إلى الشاشات العربية؛ حيث استطاع اقتناص جائزة الجمهور في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، ولم يتوقف هذا التميز عند المهرجانات فحسب؛ بل امتد ليصل إلى منصة جولدن جلوب التي منحته لقب أفضل فيلم درامي، وهو ما يعزز ثقة الجمهور في جودة القصة التي صاغتها المخرجة كلوي تشاو بأسلوب إنساني يغوص في تفاصيل الفقد، وفيما يلي تفاصيل الترشيحات والجوائز الأبرز للعمل:

  • الترشح لجائزة أفضل إخراج في حفل الأوسكار.
  • الحصول على جائزة اختيارات الجمهور في مهرجان تورونتو.
  • الفوز بجائزة جولدن جلوب لفئة أفضل فيلم درامي.
  • المنافسة على سبع جوائز إضافية في فئات تقنية وتمثيلية.
  • تصدر قوائم النقاد كأفضل تجسيد للدراما التاريخية هذا العام.

قصة فيلم Hamnet وتجربة العرض في زاوية

تتمحور أحداث فيلم Hamnet حول مأساة عائلية عميقة تتناول مشاعر الحزن والذكريات المتبقية بعد رحيل الابن؛ إذ ينقل العمل المشاهدين إلى عوالم الحب التي تتحدى الغياب والزمن، وقد اختارت سينما زاوية عرض صور من الكواليس لإثراء تجربة المشاهد قبل العرض، مؤكدة على أن العمل يمثل دراما إنسانية تبقى حية في القلوب، ويظهر الجدول التالي مقارنة مبسطة لمكانة الفيلم الحالية:

المناسبة الإنجاز المحقق
جوائز الأوسكار 8 ترشيحات دولية
مهرجان تورونتو جائزة الجمهور الأولى
سينما زاوية العرض الحالي للجمهور

مكانة سينما زاوية ودورها في عرض فيلم Hamnet

استطاعت السينما المستقلة خلال الأعوام الماضية ترسيخ حضورها كوجهة أساسية لهواة السينما النوعية؛ وذلك عبر استقدام أعمال مثل فيلم Hamnet التي لا تجد طريقها عادة إلى صالات العرض التقليدية، كما تحرص هذه المنصة على تقديم برامج سينمائية تدعم المواهب الشابة وتسلط الضوء على إنتاجاتهم المختلفة، ومع اقتراب حفل توزيع جوائز الأوسكار في منتصف مارس المقبل؛ يترقب الجميع مصير الأفلام المعروضة حاليًا ومدى قدرتها على حصد التماثيل الذهبية وسط منافسة إنتاجية كبرى.

تتجه أنظار المتابعين نحو العاصمة لملاحقة هذه العروض المتميزة والاستمتاع بتجربة بصرية فريدة تجمع بين العمق الدرامي والاحترافية في التناول السينمائي، بينما يظل العمل الفني جسرًا للتواصل بين الثقافات المختلفة تحت سقف واحد يجمع صناع الأفلام وهواة الدراما الراقية في لقاء فني سنوي متجدد ينتظره الجميع بشغف.