البرمجيات الخبيثة للهواتف المحمولة باتت تشكل تهديدًا متزايدًا لمستخدمي أندرويد بعد ظهور جيل جديد يعتمد على تقنيات التعلم الآلي لتنفيذ هجمات احتيال إعلاني معقدة وخفية؛ حيث تعمل هذه البرامج بذكاء لتوليد ضغطات مزيفة دون علم المستخدم، وتستهدف تطبيقات شائعة ومنصات توزيع غير رسمية، مما يفرض تحديات أمنية غير مسبوقة على أصحاب الهواتف.
مخاطر البرمجيات الخبيثة للهواتف المحمولة وتطورها التقني
كشف خبراء في الأمن السيبراني عن رصد سلالة متطورة تستخدم مكتبة “TensorFlow.js” التي طورتها جوجل لتجاوز أساليب الحماية المعتادة؛ إذ تقوم هذه الأداة بتحليل العناصر المرئية لواجهة المستخدم وتحديد مواقع الأزرار التفاعلية بدقة مذهلة، وبخلاف الهجمات القديمة التي كانت تتبع تعليمات برمجية جامدة يسهل اكتشافها من قبل أنظمة الحماية، تمتلك هذه البرمجيات القدرة على التكيف مع التغييرات الديناميكية في تصميم الإعلانات ومواقع ظهورها داخل التطبيقات، مما يجعل البرمجيات الخبيثة للهواتف المحمولة أكثر استدامة وربحية للمهاجمين الذين يستغلون موارد الأجهزة المصابة وتستند استراتيجيتهم إلى تحليل البيانات والمحيط الرقمي للجهاز لضمان أعلى كفاءة في إتمام عمليات النقر الاحتيالي بعيدًا عن أعين المستخدمين القلقين على بياناتهم.
طبيعة تأثير البرمجيات الخبيثة للهواتف المحمولة على الأداء
تعتمد التقنية الجديدة على آلية تُعرف باسم “الوضع الشبحي” لفتح نوافذ عرض مخفية يتم داخلها تحميل الإعلانات والتفاعل معها بالكامل في الخلفية؛ وهذا يعني أن الضحية قد لا يلحظ أي نشاط مريب على الشاشة، إلا أن التأثيرات السلبية تظهر بوضوح في ارتفاع معدل استهلاك سعة الإنترنت واستنزاف طاقة البطارية بوتيرة متسارعة نتيجة العمليات الحسابية والبرمجية المستمرة والنشاط الشبكي المحموم الذي تولده البرمجيات الخبيثة للهواتف المحمولة بمجرد استقرارها، وفي حال عجزت خوارزميات الذكاء الاصطناعي عن التعامل مع إعلانات معينة، توفر البرمجية للمخترقين إمكانية التحكم اليدوي بالجهاز عبر بروتوكولات اتصال متطورة تسمح لهم بالتمرير والنقر عن بُعد وكأنهم يمسكون بالهاتف فعليًا، مما يزيد من خطورة هذا الاختراق الأمني ومستوى التطفل على الخصوصية.
وسائل انتقال البرمجيات الخبيثة للهواتف المحمولة وسبل الوقاية
رصد الباحثون انتقال العدوى بشكل أساسي عبر ألعاب أسيء استغلال شعبيتها على متاجر تطبيقات تابعة لجهات تصنيع كبرى أو مواقع تحميل خارجية، ويتطلب الحفاظ على سلامة الجهاز الرقمي اتباع مجموعة من القواعد الوقائية الصارمة لتفادي الوقوع في فخ البرمجيات الخبيثة للهواتف المحمولة المتطورة:
- الامتناع التام عن تحميل ملفات التطبيقات من مواقع غير موثوقة.
- تفعيل خاصية الحماية من جوجل لفحص كافة البرمجيات المثبتة.
- مراقبة صلاحيات الوصول التي تطلبها الألعاب البسيطة بدقة.
- تحديث نظام التشغيل والتطبيقات بانتظام لسد الثغرات المكتشفة.
- إجراء فحص دوري للجهاز باستخدام برامج مكافحة الفيروسات المعتمدة.
| مصدر العدوى | الضرر الناتج |
|---|---|
| متاجر تطبيقات OEM ومواقع الطرف الثالث | استنزاف سريع للبطارية والبيانات |
| قنوات التوزيع غير الرسمية (تيليغرام) | تحكم يدوي وأتمتة النقر الإعلاني |
تتطلب مواجهة البرمجيات الخبيثة للهواتف المحمولة وعيًا تقنيًا يواكب التطور السريع في أساليب القرصنة الرقمية؛ فالاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات يستوجب من المستخدمين حذرًا مضاعفًا وعدم الثقة في الألعاب المجهولة أو النسخ المعدلة من التطبيقات المشهورة، وذلك لضمان حماية بياناتهم والحفاظ على كفاءة أجهزتهم الشخصية من الاستغلال الخفي.
حضور عربي لافت.. مهرجان برلين السينمائي يستضيف خروج آمن وحكايات طرابلس
تحديثات الأسعار.. سعر اليورو مقابل الجنيه في تعاملات الخميس 1 يناير 2026
أسعار الأسماك تتغير في الأسواق اليوم الاثنين 24 نوفمبر 2025
تراجع عالمي جديد.. سعر أوقية الذهب ينخفض بنسبة 0.6% خلال تعاملات اليوم سبتمر
8 إجازات مطولة.. وزارة التعليم تعتمد جدول التقويم الدراسي للطلاب 1447 هـ
سعر الدولار يرتفع في البنوك المصرية خلال تعاملات الخميس
ثبات الأسعار.. كم سجل صرف الدولار مقابل الجنيه داخل بنوك مصر اليوم؟
استقرار عيار 21.. أسعار الذهب في مصر تسجل مستويات جديدة بمنتصف تعاملات السبت