أول أهداف مرموش.. مانشستر سيتي يقتنص انتصارًا غاليًا في ليلة كسر الصيام التهديفي

مانشستر سيتي استعاد بريقه المفقود في ليلة استثنائية على ملعب الاتحاد؛ إذ نجح الفريق في حصد نقاط ثمينة أمام جماهيره بعد سلسلة من التعثرات التي هزت ثقة المناصرين خلال الأسابيع الماضية، ومثلت هذه المواجهة المحطة الأهم لتصحيح المسار الفني والعودة إلى دائرة الصراع الحقيقي على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

تأثير أهداف مانشستر سيتي على مجريات اللقاء

بدأ الضغط الهجومي مبكرًا لفرض السيطرة المطلقة؛ حيث لم ينتظر النجم عمر مرموش سوى ست دقائق فقط ليفتتح التسجيل ويمنح مانشستر سيتي التقدم الذي كان يحتاجه الفريق لكسر الجمود النفسي، ومع اقتراب صافرة نهاية الشوط الأول وتحديدًا في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع؛ عزز المهاجم الغاني أنطوان سيمينو النتيجة بهدف ثانٍ منح أصحاب الأرض أريحية كبيرة لإدارة الشوط الثاني من اللقاء، وشكل هذا التقدم المزدوج ضربة قوية لآمال الخصم الذي فشل في مجاراة النسق البدني العالي الذي فرضه المدرب الإسباني بيب غوارديولا.

عوامل مرتبطة بعودة مانشستر سيتي للانتصارات

جاء هذا الفوز المهم لينهي فترة عصيبة مر بها مانشستر سيتي بعد أزمة نتائج شملت تعادلات متتالية وهزيمة قاسية في مباراة الديربي أمام مانشستر يونايتد؛ فضلًا عن الصدمة الأوروبية المتمثلة في الخسارة أمام بودو غليمت النرويجي بنتيجة ثقيلة، وقد رصد المحللون مجموعة من المكاسب التي تحققت في هذه الجولة:

  • استعادة الثقة الدفاعية وتقليل الأخطاء الفردية.
  • عودة الفاعلية الهجومية في اللمسة الأخيرة أمام المرمى.
  • تجاوز الآثار النفسية للهزائم السابقة في البطولات المختلفة.
  • تقليص الفارق مع المتصدر أرسنال إلى أربع نقاط فقط.
  • كسر مرموش لصيامه التهديفي الطويل منذ بداية الموسم الحالي.

كيف تغير فوز مانشستر سيتي في وضعية الترتيب؟

انفرد مانشستر سيتي بالمركز الثاني مؤقتًا برصيد 46 نقطة؛ مسكتًا بذلك المشككين في قدرة الفريق على الاستمرار في ملاحقة المتصدر أرسنال الذي ينتظر صدامًا قويًا مع مانشستر يونايتد، ويظهر الجدول التالي تفاصيل تطور وضعية الفريق في جدول الترتيب العام:

البند التفاصيل
رصيد النقاط 46 نقطة بالمركز الثاني
الفارق مع أستون فيلا 3 نقاط مع مباراة متبقية للفيلانز
الفارق مع المتصدر 4 نقاط خلف أرسنال مؤقتًا
الهدف الافتتاحي عمر مرموش في الدقيقة السادسة

تعد هذه النتيجة انطلاقة حقيقية لكتيبة غوارديولا التي عانت في الجولات الماضية من فقدان التوازن؛ إذ ساهم تسجيل مرموش في استرداد فاعلية الخط الأمامي، كما أن ترقب نتائج المنافسين المباشرين سيحدد شكل المنافسة في الأسابيع المقبلة لقدرة مانشستر سيتي على مواصلة الضغط واستغلال أي تعثر لمنافسيه في القمة.