ثنائية العرسان.. الفيصلي يتجاوز السلط ويحصد ثلاث نقاط ثمينة في الدوري نيووز

نادي الفيصلي يواصل رحلة المنافسة على لقب الدوري الأردني للمحترفين بعد تمكنه من تحقيق فوز ثمين وصعب على نظيره فريق السلط في مواجهة حبست الأنفاس؛ حيث شهدت المباراة تقلبات مثيرة في النتيجة جعلت الجماهير تترقب صافرة النهاية بشغف كبير للاطمئنان على وضع الفريق في سلم الترتيب العام لهذه النسخة القوية.

تألق أحمد العرسان يمنح النصر لنادي الفيصلي

بدأت فصول القصة الكروية على أرض الملعب برغبة واضحة من الطرفين في حصد النقاط الثلاث؛ إذ سعى نادي الفيصلي لفرض أسلوبه المعتاد من خلال السيطرة على منتصف الملعب وتوزيع اللعب على الأطراف، غير أن طموح السلط كان حاضرًا بقوة لمباغتة الخصم بكرات مرتدة سريعة ومنظمة أربكت الحسابات الفنية للجهاز التدريبي، وقد تجلت ملامح الإثارة الحقيقية عندما نجح المحترف شيخنا سميغا في استغلال ثغرة دفاعية ليضع الضيوف في المقدمة مع إطلاق الحكم لصافرة نهاية الحصة الأولى من اللقاء؛ مما وضع الضغط بالكامل على كاهل لاعبي السماوي وجعلهم مطالبين برد فعل سريع في الشوط الثاني لتجنب نزيف النقاط الذي قد يؤثر على حلم التتويج.

تحولات المباراة المثيرة لصالح نادي الفيصلي

دخلت المجموعة الشوط الثاني بروح مغايرة تمامًا عما ظهرت عليه في البداية؛ حيث كثف نادي الفيصلي من محاولاته الهجومية وسط تراجع دفاعي من السلط للحفاظ على التقدم، وتنوعت الوسائل الهجومية بين الكرات العرضية والتسديد من خارج المنطقة حتى حصل الفريق على فرصتين ذهبيتين من علامة الجزاء، وقد أظهر النجم أحمد العرسان ثباتًا انفعاليًا كبيرًا بترجمته لهاتين الركلتين إلى هدفين قلب بهما الطاولة تمامًا؛ لتتحول التأخر بهدف إلى تقدم مستحق أشعل المدرجات بالهتافات، ونستعرض هنا أبرز مكاسب هذا اللقاء:

  • انتزاع النقاط الكاملة ومواصلة المنافسة الشرسة.
  • استعادة الثقة بالنفس بعد التأخر في النتيجة.
  • تعزيز صدارة ترتيب الدوري الأردني برصيد ثمان وعشرين نقطة.
  • تأكيد الجاهزية البدنية والفنية للاعبين في الأوقات الحاسمة.
  • الاحتفاظ بالفوارق النقطية مع الملاحقين المباشرين.

وضعية نادي الفيصلي في جدول الدوري بعد الجولة 11

تعكس لغة الأرقام مدى الهيمنة التي يحاول فرضها نادي الفيصلي في هذا الوقت من الموسم؛ إذ لم يكن الفوز مجرد ثلاث نقاط بل كان رسالة قوية للمنافسين بأن الفريق يمتلك الشخصية القوية للعودة في أصعب الظروف، وبينما تجمد رصيد السلط عند النقطة الخامسة عشرة وبقي في المركز الخامس؛ فإن المتصدر عزز مركزه وبدأ يفكر جديًا في المواجهات القادمة لضمان البقاء في القمة، ويوضح الجدول التالي الحالة النقطية للفريقين بعد ختام مواجهات هذه الجولة:

الفريق النقاط المركز
نادي الفيصلي 28 نقطة الأول
نادي السلط 15 نقطة الخامس

اعتلت الفرحة وجوه أنصار نادي الفيصلي الذين غادروا الملعب وهم يمنون النفس باستمرار هذه السلسلة من النتائج الإيجابية؛ فالعودة من الخسارة إلى الفوز تبرهن دائمًا على أن التحضير الذهني كان في أعلى مستوياته كما أن حسم المباريات الكبيرة هو المعيار الحقيقي للبطل الذي يسعى للقب.