إنجاز أكاديمي.. جامعة الجوف السعودية تتقدم في تصنيف تايمز العالمي 2026 للتخصصات

جامعة الجوف تمكنت من حجز مكانة مرموقة ضمن قائمة المؤسسات التعليمية المتميزة عالميا، حيث أثبتت كفاءة برامجها الأكاديمية بحصولها على مراكز متقدمة في تصنيف تايمز العالمي للتخصصات لعام ألفين وستة وعشرين، مما يعكس الأثر البحثي المتنامي وجودة المخرجات التعليمية التي تتماشى مع طموحات رؤية المملكة العربية السعودية الطموحة للمستقبل.

ترتيب جامعة الجوف في التخصصات العلمية العالمية

شهد المسار الأكاديمي نقلة نوعية تجسدت في تصدر خمسة تخصصات رئيسية لقوائم التصنيفات الدولية، حيث جاءت الهندسة في مقدمة الترتيب بحصولها على المركز مئتين وواحد وخمسين؛ بينما حقق قطاع الطب والعلوم الصحية المرتبة اربعمئة وواحد، كما أثبتت التخصصات التقنية والعلمية حضورها القوي في مراكز متقدمة؛ مما يؤكد أن الاستراتيجية التي تتبعها جامعة الجوف في تطوير الكوادر والبحث العلمي قد بدأت تحصد ثمارها على الصعيد الدولي والمحلي.

التخصص الأكاديمي الترتيب العالمي (تايمز 2026)
الهندسة 251
الطب والصحة 401
علوم الحاسب 501
العلوم الفيزيائية 501
علوم الحياة 501

نمو الشراكات الاستراتيجية في جامعة الجوف

لم يقتصر التميز على الجانب الأكاديمي الصرف بل امتد ليشمل تعزيز التعاون المؤسسي من خلال إبرام عشرين اتفاقية تعاون ومذكرة تفاهم مع جهات حكومية وخاصة ودولية، حيث تسعى جامعة الجوف عبر هذه الشراكات إلى دعم التحول الرقمي وتطوير المهارات التقنية للطلاب عبر التعاون مع قادة التكنولوجيا في العالم، بالإضافة إلى تعزيز الأبحاث الدفاعية والطبية ومجالات الطاقة المتجددة التي تخدم التنمية المستدامة في المنطقة، وتتنوع هذه الشراكات لتشمل محاور حيوية متعددة منها:

  • التعاون مع مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة لتعزيز المسؤولية الاجتماعية.
  • شراكة تقنية مع كبرى الشركات العالمية مثل هواوي وأوراكل لدعم الابتكار.
  • توقيع اتفاقيات مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في المجالات البحثية.
  • إبرام مذكرات تفاهم مع وزارة النقل والخدمات اللوجستية لدعم المشاريع التنموية.
  • التعاون مع المعهد الملكي للفنون التقليدية ونادي الطيران السعودي في الجوانب الثقافية.
  • شراكات إستراتيجية مع شركات صناعة الأدوية والتأمين الطبي لتعزيز القطاع الصحي.

تاريخ ومسيرة جامعة الجوف نحو الريادة

منذ تأسيسها في منتصف عام ألف وأربعمائة وستة وعشرين للهجرة واصلت المؤسسة مسيرة نموها في المجالات الإدارية والأكاديمية، حيث تضم المدينة الجامعية مشاريع إنشائية ضخمة تحظى بدعم القيادة الرشيدة ومتابعة مباشرة من أمير منطقة الجوف ووزير التعليم، وتجدر الإشارة إلى أن جامعة الجوف قد حصلت مسبقا على تصنيفات عالمية في الـ QS وتصنيف شنغهاي في تخصصات الصيدلة؛ مما يجعلها ركيزة أساسية في بناء مجتمع معرفي متميز يدعم تمكين المرأة والمسؤولية المجتمعية.

تستمر الجهود داخل هذا الصرح التعليمي لتحقيق المستهدفات الوطنية من خلال تحسين البيئة التعليمية والبحثية باستمرار، حيث تمثل هذه النجاحات المتلاحقة حافزا لتعزيز الابتكار والتميز في كافة الأقسام العلمية، مما يضمن تخرج أجيال قادرة على المنافسة في سوق العمل العالمي بكفاءة واقتدار عاليين يرفعان اسم المملكة عاليا في المحافل الدولية.