تحرك دبلوماسي أمريكي.. مسعد بولس يوضح طبيعة مهمته بتكليف من ترامب للتهدئة

مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس أكد أن الرئيس دونالد ترامب أرسله حاملاً رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة تماماً لمد جسور التعاون مع الجانب الليبي في ملفات حيوية؛ حيث شدد بولس على أن الإدارة الأمريكية تضع دعم الاستقرار في الدول المنتجة للنفط ضمن أولوياتها الاستراتيجية لضمان توازن الأسواق العالمية وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة.

رسائل مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس حول ملف الطاقة

الزيارة التي قام بها مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس حملت أبعاداً سياسية واقتصادية عميقة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين واشنطن وطرابلس في المرحلة المقبلة؛ إذ أوضح أن الرئيس ترامب يولي اهتماماً خاصاً بتطوير البنية التحتية لقطاعات النفط والغاز، وذلك من خلال تقديم الخبرات التقنية اللازمة التي تساعد في رفع القدرة الإنتاجية وتجاوز العقبات الفنية الحالية التي تواجهها المؤسسات الوطنية المعنية بمجالات الطاقة المختلفة؛ مما يعكس رغبة أمريكية جادة في رؤية تحول حقيقي يلمسه المواطنون.

أهداف التعاون التي يطرحها مبعوث ترامب إلى المنطقة

يسعى مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس من خلال هذه اللقاءات إلى بلورة رؤية مشتركة تضمن تدفق الاستثمارات الخارجية نحو السوق الليبية الواعدة؛ فالولايات المتحدة ترى أن نجاح التجربة الليبية في الوصول إلى مستويات متقدمة من النمو يعتمد بشكل أساسي على الشفافية في إدارة الموارد وتوظيف الدعم التقني الدولي بشكل صحيح، وتتمثل أبرز نقاط القوة التي تركز عليها الإدارة الأمريكية في المحاور التالية:

  • توفير تكنولوجيات حديثة لزيادة كفاءة الحقول النفطية وتعزيز الاستخراج.
  • دعم تطلعات الدولة في تحقيق استدامة اقتصادية بعيدة عن التقلبات السياسية.
  • تسهيل دخول الشركات الأمريكية الكبرى للعمل في مشاريع التنقيب والإنتاج.
  • تقديم الاستشارات الفنية لرفع مستوى الأداء الإداري والمالي في قطاع الطاقة.
  • ضمان التوزيع العادل للموارد بما يخدم استقرار مؤسسات الدولة وسيادتها.

تأثيرات ورؤية مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس للمستقبل

يعتقد مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس أن ليبيا تمتلك كافة المقومات التي تجعلها لاعباً محورياً في خريطة الطاقة الإقليمية والدولية إذا ما توفرت الإرادة السياسية والدعم التقني المناسب؛ ولذلك فإن واشنطن مستعدة لفتح آفاق جديدة من التنسيق الأمني والاقتصادي الذي يضمن حماية المنشآت الحيوية وضمان استمرار الإنتاج دون انقطاع، وهو ما ينسجم مع الرؤية التي كلفه بها الرئيس ترامب للمساهمة في استقرار المنطقة وبناء شراكات دائمة تقوم على المصالح المتبادلة والاحترام السيادي لخيارات الشعب وتطلعاته.

مجال المبادرة التفاصيل المقترحة
قطاع النفط تطوير الحقول المتقادمة وزيادة معدلات التصدير اليومية بشكل آمن.
التعاون التقني نقل الخبرات الأمريكية في مجال الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي.

إن تصريحات مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس تعكس تحولاً ملموساً في الاستراتيجية الأمريكية تجاه الملف الليبي عبر التركيز على الأدوات الاقتصادية؛ حيث يرى المتابعون أن هذا التوجه يمهد لمرحلة من النجاح المشترك عبر استثمار الموارد الطبيعية لدفع عجلة التقدم وضمان وصول البلاد لمكانة دولية تليق بإمكانياتها الضخمة وثرواتها.