تطورات الحالة الصحية.. أسرة فهد المولد توضح حقيقة الأنباء المتداولة حول وفاته

فهد المولد لا يزال يتصدر محركات البحث بعد انتشار موجة من الأنباء غير الدقيقة حول تطورات حالته الصحية في الساعات الأخيرة؛ حيث استيقظ الشارع الرياضي على تقارير زعمت وفاته عقب صراع طويل مع المرض؛ مما دفع المقربين منه للخروج سريعا وتوضيح الحقيقة الغائبة عن الجماهير الراغبة في معرفة مستجدات الفهد.

حقيقة الحالة الصحية التي يمر بها فهد المولد حاليا

نفت أسرة اللاعب فهد المولد بشكل قاطع كافة الشائعات التي تحدثت عن وفاته داخل أحد مستشفيات العاصمة الرياض؛ مؤكدة أن النجم الدولي لا يزال يخضع للرعاية الطبية المركزة تحت إشراف طاقم طبي متخصص يتابع حالته على مدار الساعة؛ وقد أبدى ذوو اللاعب استياءهم الشديد من تداول أخبار كاذبة تسببت في ذعر شديد بين أصدقائه ومحبيه؛ موضحين أن حالته لم تشهد أي تدهور مفاجئ كما روج البعض في منصات التواصل الاجتماعي؛ بل هو مستمر في رحلة العلاج الطويلة التي بدأت منذ حادثته الشهيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تطورات الحادث الأليم الذي تعرض له فهد المولد

تعود القصة إلى سقوط غامض تعرض له فهد المولد من شرفة منزله في دبي؛ وهو ما نتج عنه إصابات بالغة في مناطق حساسة من الجسم؛ حيث تضمنت الفحوصات الطبية الأولية والمتقدمة رصد مجموعة من التحديات الجسدية الحرجة التي واجهها اللاعب خلال الأشهر الماضية ومنها:

  • كسور متعددة في عظام الجمجمة نتيجة الارتطام القوي بالسطح الصلب.
  • نزيف داخلي في الدماغ تطلب تدخلات طبية سريعة ومعقدة للسيطرة عليه.
  • إصابات مباشرة في فقرات الرقبة والعمود الفقري أثرت على تواصله الحسي.
  • دخول في غيبوبة عميقة استمرت لفترة طويلة دون استجابة واضحة للمؤثرات.
  • الحاجة الدائمة لأجهزة التنفس الاصطناعي لدعم الوظائف الحيوية الأساسية.

جدول يوضح المسار الزمني لإصابة فهد المولد

المسار الزمني التفاصيل والإجراءات
وقت وقوع الحادث سقوط من الطابق الثاني في مدينة دبي
مرحلة الطوارئ نقل فوري للمستشفى وإجراء جراحات عاجلة
الإخلاء الطبي نقل اللاعب إلى الرياض عبر طائرة مجهزة
الوضع الراهن استقرار الحالة تحت الملاحظة مع استمرار الغيبوبة

كيف تؤثر الشائعات على أسرة فهد المولد والمجتمع؟

يتسبب نشر أخبار الوفاة غير الموثقة عن فهد المولد في أضرار نفسية بالغة تتجاوز محيط أسرته لتصل إلى زملائه في نادي الشباب والمنتخب الوطني؛ إذ طالبت المصادر الرسمية بضرورة احترام الخصوصية في هذه المرحلة الحرجة وتجنب مطاردة التفاعلات الوهمية على حساب الحقيقة؛ خاصة وأن حالة فهد المولد تتطلب تكاتف الجميع بالدعاء والمساندة المعنوية بدلًا من إثارة القلق؛ حيث لا تزال الجهات المختصة تتابع ملفه الطبي باهتمام بالغ لضمان توفير أفضل سبل العلاج الممكنة لاستعادة وعيه في القريب العاجل.

يستمر فهد المولد في صراعه الصامت مع الإصابة وسط ترقب جماهيري كبير لخبر يطمئن القلوب على سلامته؛ ويبقى الالتزام بالبيانات الرسمية الصادرة من عائلته أو ناديه هو السبيل الوحيد للحصول على المعلومات الصحيحة؛ بعيدًا عن ضجيج المنصات التي تفتقر للمصداقية في نقل أخبار هذا النجم الموهوب الذي قدم الكثير للكرة السعودية.