مشاريع تعليمية نوعية.. مركز الملك سلمان للإغاثة يطلق مبادرة دولية لتنمية المجتمعات قيد التنفيذ

اليوم العالمي للتعليم يمثل محطة دولية بارزة تبرز من خلالها ريادة المملكة العربية السعودية في تقديم الدعم الإنساني العالمي عبر ذراعها النشط مركز الملك سلمان للإغاثة؛ إذ تسعى المملكة من خلال هذه المناسبة السنوية المنعقدة في الرابع والعشرين من يناير إلى تثبيت ركائز المعرفة كحق أصيل وأساسي لبناء الأجيال الصاعدة والنهوض بالمجتمعات وتنميتها في شتى بقاع الأرض.

جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في تعزيز استقرار التعليم

لم يقتصر دور المركز على تقديم المساعدات المادية المباشرة؛ بل امتد ليصبح ركيزة محورية في ترميم قطاع التعليم داخل الدول المتضررة من النزاعات المسلحة أو الكوارث الطبيعية الصعبة، حيث نجح المركز في إدارة وتشغيل مئات المشروعات التي استهدفت البيئات الأكثر احتياجاً في مختلف القارات؛ لضمان عدم توقف المسيرة الدراسية للأطفال والشباب تحت أي ظرف من الظروف، وتنوعت هذه التدخلات لتشمل خططاً تشغيلية ترفع من جودة المخرجات التعليمية وتوفر بيئة آمنة تضمن كرامة المستفيدين وتمنحهم الأمل في غد أفضل يعتمد على المعقول والثقافة والقدرة على الإنتاج في مجتمعاتهم المحلية.

أرقام تعكس دور اليوم العالمي للتعليم في خطط المركز

تتجسد الأرقام كشاهد حي على ضخامة الإنجازات التي حققها مركز الملك سلمان للإغاثة تزامناً مع الاحتفاء بالقيم التي ينادي بها اليوم العالمي للتعليم في كل عام؛ فقد بلغت التكلفة الإجمالية للمشروعات المنفذة مبالغ ضخمة تجاوزت مئات الملايين من الدولارات، ويمكن تلخيص هذه المعطيات الرقمية والجغرافية في الجدول التالي:

مؤشر الإنجاز التفاصيل والإحصاءات
إجمالي عدد المشروعات التعليمية 177 مشروعاً متخصصاً
عدد الدول المستفيدة 31 دولة حول العالم
النطاق الجغرافي 3 قارات رئيسية
القيمة المالية الإجمالية أكثر من 270 مليون دولار

آلية تنفيذ برامج التعليم في المناطق المتضررة

تعتمد استراتيجية العمل داخل مركز الملك سلمان للإغاثة على شمولية التنفيذ ودقة الاستهداف؛ إذ يتم اختيار المناطق التي تعاني من فجوات تعليمية كبيرة نتيجة الأزمات القائمة في دول مثل اليمن وفلسطين والسودان، وتتضمن مسارات العمل الفنية ما يلي:

  • توفير جميع المستلزمات المدرسية الأساسية للطلاب والطالبات.
  • تجهيز المبانِ التعليمية بالوسائل التقنية الحديثة والمقاعد الدراسية.
  • دعم مشاريع محو الأمية برامج التعليم البديل في مناطق النزوح.
  • تقديم المنح الدراسية والدعم الفني المباشر للمؤسسات التربوية.
  • تطوير مهارات الكوادر التدريسية ورفع كفاءة المعلمين والمعلمات.
  • تخصيص برامج نوعية لدمج الأطفال ذوي الإعاقة في المنظومة التعليمية.

الشراكات الدولية الفاعلة لدعم رسالة اليوم العالمي للتعليم

تؤمن المملكة بأن العمل الجماعي هو السبيل الأنجع لتحقيق أهداف اليوم العالمي للتعليم؛ ولذلك عزز مركز الملك سلمان للإغاثة تعاوناته مع كيانات أممية كبرى مثل اليونسكو واليونيسف لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بمهنية عالية، حيث تهدف هذه الشراكات إلى توحيد الجهود الدولية وتفعيل المساندة التقنية واللوجستية في الدول المنكوبة؛ مما يسهم بشكل مباشر في استدامة العملية التعليمية وحمايتها من الانهيار في الأزمات.

تستمر المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في صياغة واقع تعليمي جديد يرفض الاستسلام للعوائق الجغرافية أو السياسية؛ إيماناً منها بأن المعرفة هي الضمانة الحقيقية لاستكمال مسيرة التنمية المستدامة، وبقاء هذه الجهود علامة فارقة في تاريخ العمل الإنساني السعودي يرسخ قيم السلام والتعاون ويبني جسوراً من النور للأجيال القادمة في كل مكان.