أمطار وثلوج مستمرة.. خريطة التقلبات الجوية في عدة مناطق مغربية حتى بداية الأسبوع

حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ بفرض سيطرتها على أجواء المملكة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع؛ حيث تؤكد التقارير الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية تأثر البلاد بمنخفض جوي نشيط يجلب معه تقلبات حادة تشمل تساقطات مطرية وثلجية هامة في مناطق واسعة؛ مما يستوجب الحذر من مخاطر السيول والانزلاقات الجبلية.

تأثير حالة من عدم الاستقرار الجوي على السواحل

تتزامن هذه الاضطرابات الجوية مع تحذيرات بحرية شديدة اللهجة؛ إذ يرتقب أن تشهد السوحل الأطلسية الممتدة من طنجة وصولًا إلى أكادير أمواجًا عاتية قد يبلغ ارتفاعها ثمانية أمتار نتيجة الرياح الغربية القوية؛ وهو ما يرفع منسوب الخطر على الأرصفة البحرية والمنشآت الشاطئية؛ بينما لن يختلف الوضع كثيرًا في مضيق جبل طارق والواجهة المتوسطية التي ستعاني من مد بحري مرتفع واضطرابات واضحة في حركة الملاحة؛ الأمر الذي دفع السلطات للمطالبة بوقف كافة الأنشطة البحرية بشكل مؤقت لضمان سلامة الأرواح والممتلكات.

المناطق الأكثر تأثرًا بـ حالة من عدم الاستقرار الجوي

تتوزع خريطة الأمطار واللوحات البيضاء فوق المرتفعات بشكل متفاوت؛ حيث ستكون الأطلس والريف على موعد مع ثلوج كثيفة تبدأ من علو 1200 متر؛ ويظهر الجدول التالي أبرز ملامح التقلبات المرتقبة:

الظاهرة الجوية المناطق المتأثرة
أمطار وزخات رعدية طنجة، اللوكوس، السايس، والسهول الغربية
تساقطات ثلجية قمم الأطلس المتوسط والكبير ومرتفعات الريف
رياح قوية الجنوب الشرقي، المنطقة الشرقية، والسهول الشمالية

خطوات الأمان أثناء حالة من عدم الاستقرار الجوي

استجابة لهذه الظروف الاستثنائية؛ وضعت الجهات المعنية مجموعة من التوصيات العاجلة للمواطنين بهدف تقليل الآثار الناتجة عن تدهور الطقس؛ وتتضمن هذه الإجراءات الضرورية ما يلي:

  • الابتعاد التام عن الشواطئ والمناطق المعرضة للمد البحري القوي.
  • تجنب السير في المنحدرات الجبلية خلال فترات تساقط الثلوج الكثيفة.
  • التأكد من جاهزية المحركات ووسائل التدفئة لمواجهة الانخفاض الحاد في الحرارة.
  • متابعة النشرات الإنذارية المحدثة لتجنب الطرق المقطوعة بسبب الجليد.
  • الامتناع عن عبور الأودية أو الشعاب أثناء هطول الزخات الرعدية القوية.

تستمر حالة من عدم الاستقرار الجوي حتى مطلع الأسبوع المقبل مع ترقب تحسن تدريجي في درجات الحرارة؛ وتظل اليقظة مطلوبة خاصة في المناطق الجبلية التي تعاني من تشكل الصقيع؛ حيث تساهم المتابعة المستمرة لنشرات الطرق في تأمين التنقلات الحيوية للمسافرين وتجنب الحوادث المرتبطة بسوء الأحوال الجوية السائدة ومخاطر الرياح العاصفية.