جوارديولا يستعين بلفظ إن شاء الله للحديث عن تطورات إصابة نجمه رودري

بيب جوارديولا فاجأ الجميع خلال ظهوره الأخير في المؤتمر الصحفي التقديمي لمواجهة وولفرهامبتون ضمن الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإنجليزي؛ إذ نطق المدرب الإسباني بعبارة عربية صريحة في سياق حديثه عن القائمة المتاحة والغيابات المؤثرة التي تضرب صفوف بطل إنجلترا في الآونة الأخيرة، وهو ما أثار تفاعلا واسعا في الأوساط الرياضية.

دلالة استخدام بيب جوارديولا لمصطلحات عربية

ركز بيب جوارديولا في تصريحاته على خياراته الهجومية المتاحة في ظل أزمة النتائج الحالية، حيث استعرض أسماء مثل نيكو أورايلي وريان آيت نوري بالإضافة إلى الثنائي سافينيو وجيرمي دوكو؛ وعندما جاء الدور على ذكر الموهوب أوسكار بوب كمقترح لتدعيم مركز الجناح، أردف المدرب عبارة إن شاء الله قبل نطق اسم اللاعب، مشيرا بذلك إلى رغبته في استعادة خدماته مع توخي الحذر بشأن حالته البدنية المعقدة التي منعت استقراره في التشكيل الأساسي؛ فاستخدام بيب جوارديولا لهذه الكلمة يعكس حجم الضغوطات والآمال المعلقة على عودة المصابين لإنقاذ الموسم المتعثر محليا وقاريا.

تحديات فنية تواجه بيب جوارديولا مع المصابين

تكمن الصعوبة التي تواجه المدرب في عدم قدرته على الجزم بموعد مشاركة أوسكار بوب، نظرا لمعاناة اللاعب الشاب من إصابة بالغة في أوتار الركبة تطلبت برنامجا تأهيليا دقيقا؛ وهو ما يجعل بيب جوارديولا في وضع لا يحسد عليه بسبب النقص العددي في الحلول الفردية على الأطراف، خاصة وأن الفريق يمر بمنعطف خطير يتطلب تكاتف جميع العناصر لتصحيح المسار الفني والعودة لسكة الانتصارات؛ حيث يظهر الجدول التالي وضعية الفريق في المنافستين الرئيسيتين:

المنافسة الترتيب الحالي والنتائج
الدوري الإنجليزي المركز الثاني برصيد 43 نقطة خلف آرسنال المتصدر.
دوري أبطال أوروبا المركز الحادي عشر برصيد 13 نقطة قبل ختام الدور الأول.

أرقام سلبية تلاحق بيب جوارديولا هذا الموسم

شهدت الفترة الماضية تراجعا حادا في مستوى مانشستر سيتي، مما وضع بيب جوارديولا تحت مجهر الانتقادات اللاذعة بعد سلسلة من التعثرات المتتالية التي أدت إلى اتساع الفارق خلف المتصدر؛ ويمكن تلخيص العقبات القاسية التي مر بها النادي في النقاط التالية:

  • التعادل في ثلاث مواجهات متتالية أمام سندرلاند وتشيلسي وبرايتون.
  • تلقي خسارة مؤلمة في ديربي المدينة أمام الجار مانشستر يونايتد.
  • السقوط الأوروبي المفاجئ أمام بودو جليمت النرويجي بنتيجة هدف لثلاثة.
  • فقدان الصدارة والابتعاد عن آرسنال بفارق سبع نقاط كاملة.
  • الغيابات الطويلة لنجوم الصف الأول نتيجة الإصابات العضلية المتكررة.

يسعى بيب جوارديولا لإعادة ترتيب أوراقه قبل ضياع فرصة المنافسة على الألقاب الكبرى؛ فالمدرب يدرك أن الاستسلام للظروف الحالية سيجعل الفجوة مع المنافسين مستحيلة العبور؛ ولذلك يترقب الطاقم الفني الطبي تصاريح العودة للمصابين بفارغ الصبر لاستعادة هيبة الفريق الذي اعتاد الهيمنة على الملاعب الإنجليزية والأوروبية بسلاسة وقوة.