أول رد رسمي.. محمود حجازي يحسم الجدل حول اتهامه بضرب وسحل زوجته

محمود حجازي يخرج عن صمته ليوضح الحقائق المحيطة بالأزمة التي تصدرت المشهد الإعلامي مؤخرًا؛ حيث فضل الفنان المصري اللجوء إلى منصاته الرسمية للحديث عن الاتهامات الموجهة إليه بالاعتداء على زوجته؛ مقدمًا وجهة نظره التي تعتمد على مبادئ العدالة والقانون في مواجهة الروايات المنتشرة، ومعبرًا عن ثقته في تجاوز هذه المحنة عبر المسارات القضائية الرسمية بعيدًا عن لغة التراشق.

موقف محمود حجازي من الادعاءات الأخيرة

اختار الفنان محمود حجازي التعبير عن صدمته بكلمات تحمل دلالات الصبر والترفع عن الرد المباشر بأساليب لا تليق بمكانته؛ مشيرًا إلى أن الظلم الحقيقي يتمثل في امتلاك القدرة على كشف الأكاذيب والرد بالأدلة القاطعة ومع ذلك يفضل الإنسان الصمت مراعاة للأصول والروابط الأسرية؛ خاصة مع وجود طفل بين الطرفين يحتم الهدوء، وقد وجه حجازي نداءً إلى المؤسسات الصحفية والمنصات الرقمية بضرورة التوقف عن تداول الأخبار غير الدقيقة أو توجيه اتهامات مرسلة قبل أن تمارس جهات التحقيق دورها في تبيان الحق؛ مؤكدًا أن الثقة في نزاهة القضاء المصري هي الركيزة الأساسية التي يستند إليها في هذه المرحلة الحساسة لضمان عدم تأثر مستقبل ابنه بهذه النزاعات العلنية.

تداعيات بلاغ زوجة محمود حجازي وتفاصيل الحالة الطبية

على الجانب الآخر تصاعدت الأحداث حينما قامت رنا طارق زوجة محمود حجازي بتقديم بلاغ رسمي يتضمن تفاصيل قاسية حول وقوع مشادات تطورت إلى اعتداء جسدي؛ حيث تضمن المحضر الرسمي ادعاءات بالضرب والسحل مما أدى إلى إصابات ظاهرة استدعت تدخلًا طبيًا لتوثيق الحالة وتحديد حجم الضرر الواقع عليها؛ ومن هنا انقسمت الآراء في الشارع الرياضي والفني بين مؤيد ومعارض في انتظار كلمة الفصل التي ستقرها التقارير الطبية النهائية ونتائج معاينة خبراء الطب الشرعي لبيان الحقيقة المجرّدة.

  • خضوع الزوجة لفحص طبي شامل لتحديد نوعية الكدمات في الوجه والجسم.
  • تحرير محضراً رسمياً في قسم الشرطة المختص بوقائع التعدي المزعومة.
  • إحالة البلاغ إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق وسماع أقوال الأطراف.
  • طلب انتداب أخصائي رمد لتقييم مدى الضرر الذي أصاب العين اليسرى.
  • مطالبة الدفاع بتقديم أي أدلة صورية أو تسجيلات توثق الواقعة.

توضيحات مقابلة تخص محمود حجازي في التحقيقات

لم يقف محمود حجازي مكتوف الأيدي أمام هذه الموجة من الاتهامات؛ بل رد في تصريحات صحفية مقتضبة واصفًا ما يجري بأنه بلاغ كيدي يهدف إلى النيل من سمعته والضغط عليه في خلافات شخصية لا تستدعي هذا التشهير؛ وقد شهدت الساعات الماضية تداولًا واسعًا لبيانات أولية تحاول تفسير مسببات النزاع وتوضيح الفروق بين الروايتين المتناقضتين:

الموضوع التفاصيل المذكورة
رواية الطرف الأول اتهام بالضرب والسحل ووجود جروح قطعية وكدمات بمناطق متفرقة.
رد محمود حجازي النفي القاطع للاتهامات ووصف البلاغ بأنه محاولة للتشهير والابتزاز.
إجراءات القضاء استدعاء المحامي العام لفتح تحقيق موسع وفحص التقارير الطبية المسربة.

تستمر التحقيقات في قضية محمود حجازي لكشف الغموض الذي يكتنف تفاصيل ليلة الحادثة؛ فالأمر بات في يد العدالة التي ستحدد الصدق من الادعاء بناءً على القرائن المادية، ويبقى الأمل في أن يسود الهدوء والمنطق حفاظًا على الخصوصية الأسرية التي نادى بها الجميع في تصريحاتهم الأخيرة.