أغرب واقعة طرد.. حكم يمنح لاعباً إنذارين في ثانية واحدة بسبب المسافة القانونية

أغرب حالة طرد في الدوري التركي شهدتها الملاعب مؤخرًا حين تحولت مطالبة قانونية من لاعب بابعاد الحكم عن مسار الكرة إلى مشهد درامي انتهى ببطاقة حمراء سريعة؛ حيث أثار هذا الموقف تساؤلات جماهيرية واسعة حول المعايير التحكيمية المتبعة في إدارة المباريات الحساسة وتأثير القرارات الانفعالية على نتائج الفرق المتنافسة في ترتيب المسابقة.

تفاصيل المواجهة وسياق أغرب حالة طرد للاعب قاسم باشا

تمكن فريق طرابزون سبور من حسم مواجهته أمام قاسم باشا بهدفين مقابل هدف واحد على أرضية ملعب بابارا بارك؛ حيث افتتح بول أونواتشو التسجيل في الدقيقة الواحدة والخمسين قبل أن يدرك فوسيني دياباتيه التعادل للضيوف في الدقيقة الحادية والستين؛ غير أن زوبكوف منح طرابزون هدف التفوق القاتل في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء الذي سيطر عليه الجمود الخططي لفترات طويلة قبل أن تأتي أغرب حالة طرد لتقلب التوقعات وتجعل المباراة حديث المنصات الرياضية بسبب سرعة اتخاذ القرار وظروفه المحيطة؛ إذ شهدت اللحظات الختامية اعتراضًا من اللاعب كريم ديميرباي على تمركز الحكم الذي كان يعيق تنفيذ ركلة حرة، مما دفع قاصي العدالة لإشهار إنذارين متتاليين وطرد اللاعب وسط دهشة واضحة من زملائه الذين سخروا من القرار بالضحك والتصفيق.

أبعاد فنية مرتبطة بقرار أغرب حالة طرد في الجولة السابعة عشر

الحدث التفاصيل
مسجل الهدف الأول بول أونواتشو لطرابزون سبور
توقيت حالة الطرد الدقائق الأخيرة من المباراة
هوية اللاعب المطرود كريم ديميرباي لاعب قاسم باشا
النتيجة النهائية فوز طرابزون سبور بنتيجة 2-1

انتقد المدرب إمري بيلوزوغلو الأداء التحكيمي بشدة عقب اللقاء؛ معتبرًا أن ما حدث يمثل عائقًا أمام تطور كرة القدم في البلاد ومشددًا على النقاط التالية:

  • ضرورة رفع كفاءة الحكام وقدرتهم على قراءة أحداث اللعب بشكل أعمق.
  • غياب العدالة في توزيع البطاقات الملونة بين الأندية الكبرى وبقية الفرق.
  • تأثير القرارات العشوائية على مجهود اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
  • سهولة إشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعبي قاسم باشا مقارنة بفرق أخرى.
  • محاولة الحكم تدارك أخطائه بقرارات عكسية لاحقًا مما أفقد المباراة توازنها.

سيظل ملف أغرب حالة طرد يلقي بظلاله على تقييم مستوى التحكيم في المسابقات المحلية؛ لا سيما وأن تعليقات المدرب بيلوزوغلو لامست وتر الحساسية بين الأندية الجماهيرية وتلك التي تشعر بالظلم التحكيمي المتكرر، مما يضع الاتحاد التركي أمام مسؤولية مراجعة مثل هذه الوقائع لضمان نزاهة المنافسة وتجنب اتخاذ قرارات انفعالية تؤثر على سير المباريات.