صفقة الفاخوري تثير جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي بعد الكشف عن تفاصيل المفاوضات التي دارت بين الأطراف المعنية خلال الساعات الماضية، حيث أوضح الإعلامي أحمد شوبير أن إدارة القلعة الحمراء كانت تضع الحارس الأردني ضمن اهتماماتها لتدعيم مركز حراسة المرمى، إلا أن التطورات الأخيرة دفعت النادي لاتخاذ قرار حاسم بالابتعاد عن المشهد التفاوضي تماماً؛ نظراً لرؤية الإدارة الفنية والمالية المشتركة تجاه الأسلوب الذي سارت به عملية الانتقال.
موقف النادي من استغلال بنود عقد صفقة الفاخوري
تشير المصادر المطلعة إلى أن التواصل مع اللاعب بدأ منذ فترة زمنية طويلة للاتفاق على كافة البنود الشخصية قبل التحرك الرسمي تجاه ناديه الأصلي؛ إذ كان يوجد بند يتيح الحصول على خدماته مقابل سداد مبلغ مالي محدد كشرط جزائي، ورغم أن هذا المسار كان سيوفر مبالغ طائلة على الخزينة، إلا أن إدارة النادي فضلت السير في القنوات الشرعية والحديث المباشر مع نادي الحسين إربد حفاظاً على العلاقات التاريخية والتقدير المتبادل بين المؤسسات الرياضية العربية، وهو ما جعل العرض يتضاعف مالياً عما هو منصوص عليه في العقد القديم رغبة في إنهاء الأمور بمرونة تامة دون اللجوء لأساليب الضغط القانونية التي قد تثير الحساسيات بين الطرفين؛ مما يعكس نهجاً احترافياً في إدارة ملف التعاقدات الجديدة.
دخول أطراف أخرى في مسار صفقة الفاخوري
شهدت الساعات الأخيرة تحولاً جذرياً في وجهة اللاعب بعد تدخل أطراف محلية منافسة لتقديم عرض مالي ضخم يفوق التوقعات الأولية التي رصدتها اللجنة الفنية؛ حيث قفزت الأرقام المطلوبة بشكل مفاجئ مما وضع الصفقة في دوامة المزايدات المالية التي يرفضها النادي عادة في سياسته التعاقدية، وتتلخص معايير تقييم هذه التحركات في النقاط التالية:
- الالتزام بالسقف المالي المحدد لكل لاعب بناءً على تقييم فني دقيق.
- رفض الدخول في صراعات المزايدة العلنية التي ترفع ثمن اللاعبين بشكل مبالغ فيه.
- إعطاء الأولوية للرغبة الأولى للاعب ومدى اقتناعه بالمشروع الرياضي المطروح.
- الحفاظ على استقرار غرفة الملابس من خلال توازن سلم الرواتب والتعاقدات.
- الانسحاب الفوري في حال شعور الإدارة بوجود تلاعب أو استغلال للعروض المقدمة.
قرار الانسحاب النهائي من صفقة الفاخوري
| البند التفاوضي | تفاصيل العرض والموقف |
|---|---|
| القيمة المقترحة | بدأت بـ 300 ألف دولار وانتهت بمطالب مليونية |
| الطرف المنافس | نادي بيراميدز بعرض مالي ضخم ومفاجئ |
| موقف الإدارة | الانسحاب الرسمي والتمسك بالقيم الأخلاقية في التفاوض |
عقب إبلاغ النادي الأردني بوجود عرض مالي يصل إلى مليون دولار من نادٍ مصري آخر، جاء الرد سريعاً بوقف كافة الاتفاقات الشفهية والانسحاب من صفقة الفاخوري دون قيد أو شرط؛ إذ يرى المسؤولون أن الطريقة التي تدار بها المزايدات لا تليق بحجم النادي، مفضلين البحث عن بدائل أخرى تحقق التوازن الفني والمالي المطلوب للنادي في المرحلة القادمة.
أثبتت هذه الواقعة أن المعايير التي تحكم تحركات الإدارة تتجاوز مجرد ضم أسماء لامعة إلى كشوف الفريق؛ فالهدف الأساسي يظل دائماً هو الحفاظ على هوية النادي في التعامل مع الأزمات الطارئة والمنافسات السوقية، وهو ما يضمن استقرار الرؤية الرياضية بعيداً عن ضغوط اللحظة أو تداخلات الوكلاء الساعين لرفع القيمة السوقية للاعبين بشتى الوسائل.
عرض برتغالي جديد.. حسام عبد المجيد يقترب من خوض تجربة الاحتراف الأوروبي
تحذير فلكي.. نصائح مالية عاجلة لمواليد برج الجوزاء بشأن مخاطر الشراء العشوائي
تحديثات الصرف.. تباين أسعار العملات أمام الجنيه المصري خلال تعاملات الإثنين 29 ديسمبر
بقيادة بنزيما.. تشكيل الاتحاد أمام الاتفاق في الجولة 16 بالدوري السعودي 2026
أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم الأحد في سوق العبور
القناة الناقلة لمباراة المغرب والسنغال.. بث مباشر لمواجهة نهائي كأس أمم إفريقيا 2026
35 مليار دولار.. مقارنة الأرباح تكشف مكاسب مصر الحقيقية من اتفاقية الغاز مع إسرائيل